قصتنا تبدأ يا سادة برسول الخير هادينا
من بعده جاء أربعة بكتاب الله
كانوا قاضينا
فالتفت حولهم أمم
رفعوا سيوفا ميامينا
فدانت أقطار الكون لهم بالحق ونور النبيين
واليوم أصبحنا شيعاً نتقاتل لخير أعادينا
فزهقنا أرواحا وأسلنا دماء الإخوة في الدين
والأقصى هناك مسلوب يرزخ بين أقدام صهاينا
وتهدد أولى قبلتنا بشراذم كادت تفنينا
ومسيخ دجال يرتع وينفث من سمه فينا
هل عقمت واحدة منكن أن تلد فارس حطين؟
يا كل العرب أفيقوا ولا تهنو؛ فالنصر رهن أيادينا
عار للقيط باغ أن يحجب شمس أراضينا
عار لأسود تزأر أن تقبل ذلاً يأوينا
فأعدوا العدة لحربهم
وكتاب الله يوالينا
وغدا تعلو رايات فوق ربوع روابينا
والنصر النصر لجند الله، فجميعاً قولوا آمين
رَائْعةِ ُهذَةِ الُقًصّيَدِةِ كِلُامٌكِ كِلُامٌ مٌوَاْعظٌ وَْعبّرَ نَتْمٌنَيَ مٌزُيَدِ مٌنَ الُتْفَوَقً
رائع جدا
جميل
كلمات رائعة جدا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.