قصيدة "قد أوجعتني طعنات الحياة".. قصائد شعرية

قد أوجعتني طعنات الحياة

التي غرست عميقًا بالذات

فلا مزيد من الانكسارات

فلقد انتهت المشكلات

التي أفاضت من العيون

شلالًا من العبرات

فماذا أفعل لأقاوم كل هذه العثرات

وأكون في انتصارات

أخبروني فقد فقدت من نفسي الذات

وفقدت أيضًا الملذات

فلا تجعلوني أتخبط طويلًا في الصراعات

كي لا أكون في أزمات

تتلقفني المخاطر من كل الجهات

فماذا أفعل لأوازن المشكلات

فلا أريد يأسًا يزرعني كما تلك الزهرات

ويحرض النتوآت على التأوهات

فأينما أكن تأتني كل تلك الذكريات

التي باعت نفسي في المنعطفات

فلم يتبق لي أي متطلبات

طالما أنا أفوز في كل الرهانات

قد ملئت إهانات حتى تراخت الدفاعات

فتلقيت من الموج كلمات

أرسلت لي ألوانًا من العذابات

التي أنارت حياتي بالتشققات

فإني مهموم حبيس الإرهاصات

مهموم تتلقفني الزلات

كلما مرت بي ريح نحسات

أزلفت وجودي بالصراخات

حتى ما عدت أطمح لمزيد من الانتصارات

وكل ما أريده هو أن تنتفي الانكسارات

فلقد انهرت مرات ومرات

حتى ما عادت توبتي تفرق في النمسات

فإني ضعيفة تجاه الصرخات

فرجاء أنقذوني قبل أن تتنحس علي الحياة

فتجبرني على الموت وأنا لا أزال في الحياة

يتيمًا أزاول معاناتي وأتركها عند حدود النهايات

فإني قد اجتزت كل ما في لأصل للنهايات

فكيف تبدو حياتي بالدمعات

أخبروني فإني فقدت من نفسي الحياة

وبحاجة للمساواة فلا تخطئوا الظن وترمونني للبلوات

فعزمي لن ينطفئ كتلك الشمعات

إذا ما اعتزمت إطفاء حريقي فعليكم المناجاة

عسى الرب يطهرني طهارة من المشكلات

فلا أقع في الخطأ حتى لو أفاضت علي الزلات

ففي كل الحالات قد تشربت المعاناة

حتى عندما تنافت بي البهجات

سأراود بحلمي وأحقق المعجزات

فإني قد استعدت موهبتي في دحر النكسات

فلا تشعلوني بفتيل وتهينوا عزمي على المشاقاة

فإني لو شاققت سأنتصر على الممات

فإني منذ زمن قد تربصت بالأخطار

وهزمت كل ما بي من هرمونات

لأستعيد لون بياض الذات

وأستعيد أيضًا رونق الحياة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة