قــــــد أنـــــســـى أنّ لــــــي مـــاضـــياً تــــعــيــس
وأنـــســـى أنـــــي عــــلــى قــــيــد الــحــيــاة أعــــيــش
وأنــــســى أنــــي راودت يــومــاً طــائــراً بـــلا ريـــش
وأنــســى أن قــلــمي وضــعــني فـــي خــانــة الــتــهميش
وأنــسى أنــي غــردت فــي ســماء صــافية بــلا تــراعيش
لــكــن لـــن أنــســى وطــنــاً ذاق الآلام لــحــظة الــتفتيش
لـــن أنــســى دمـــع الــطفل الــذي عــانى مــن الــتعطيش
لـــن أنــســى أن أخـــي غـــدا أســيــراً ســجــنه الــطيش
لـــن أنــســى أنـــي صــرت الــيوم حــطام أنــثى أعــيش
مــا فــي مــن مــشاعر، فــمشاعري ذابت في غرفة التنعيش
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.