في بلَّةٍ عشتَ تحيا وأنت أحسنُ سعــيا
وأنت للعيش رؤيا تقدِّم الحـــسن سقيا
يا بلَّةً من سماءٍ… لقد أتيـــتَ بـــــماءِ
أعدتَ كلَّ رجاءٍ… للنــــفسِ تبصرُ رِيًّا
في غُلَّةٍ وصـــــقيعٍ نرجو حـــياة الربيعِ
أتى سحـــــابُ بديعٍ يقدِّمُ المــــــــــاءَ حيًّا
ما ذاق وَرْدٌ حيــــاةً إلا أراد ثبــــــــــــاتا
والروضُ كان نجاةً له إذا الــــــسيلُ أعيا
والطيرُ يطلبُ شدوا من حيث ينظر حسوا
فلو رأى فيه دعوى نعى الصدى فيه نعيا
يا روضُ إنك حصنٌ للطيرِ إنك حضــــــنُ
وأنت للعيشِ ركنٌ تطوي السحـــابةَ طيا
إفريقيـا أنتِ حوضٌ وفيك يغـــــنمُ روضُ
لا العذبُ ينضبُ عَوضٌ إذ ما نرى فيـكِ جريا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.