ضعفُ الورى بيَد الكرى
فوق التراب وفي الثرى
يسعى الذي في جفنه
نوم كثيرٌ إن جرى
وسعى ويهجر جنبَه
وأراد ألا يُزْدَرى
وضع اليدين على القفا
وأتاه نومٌ فاعترى
ظلم الطبيةِ أصعبٌ
والحقُّ ما لا يُشتَرى
وأخو الذي ما نام في
وجَعٍ يصارعه الورى
حتى إذا ما جنَّ ليـ
ـلُ الصمتِ نام عن الورى
سهَرًا شكا لطبيبِه
أخذَ المنوِّمَ فانبرى
وطغى عليه خيالُه
آلى على أن يُنْظَرا
والنومُ يسخر منه لا
يجدُ السريرَ من الكرى
والنوم يُسكِر جفنَه
وأراد أن لا يُسكَرا
حتى إذا نسيَ الهمو
مَ أتى يطاردُ ما أرى
نهضَ النشاطُ يقوده
نحو العزيمة في القُرى
وجدَ الخلاصَ إلى الذي
يرتادُ من عهدِ القِرى
وأتى الطبيبُ بفحصِه
قال: استرحْ عند الذُرى
أتعبتَ نفسكَ والهًا
فاصعدْ صحيحًا مِنبرا
وإذا تعبتَ فأنت في
وجعِ الهوى…وهو افترى
قال الطبيبُ: كذبتَ…مَن
يهوى سيسهرُ إن درى
قال الطبيبُ: فما الهوى
إلا يغيّر منظرا
قصيدة جميلة
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.