كنت دوماً طيراً يخشى من التحليق
وكنت بحاجة إلى نور قمر أو بريق
يضيء ما في أعماق بحري الغريق
كنت أحتاج لصديق يرافقني في الطريق
يخلصني من أي ضيق وُجد بداخلي لا يطاق
وحدتي وتركي للشقيق نارٌ تلظّى وابتسامة بطريق
جعلتني أفقد في دربي كل حلم بذهني كان محتاجاً للتنسيق
كل همومي زادت من توهج ناري حتى غدت فيّ حريق
وكآبتي صارت اليوم لا تطاق حتى أبت مشاعري التعليق
فماذا أفعل لأسطو على حلم فَرَاشٍ عاجز عن التحليق؟
ماذا أفعل لأخلص نفسي من أي ضيق وأستعيد الشقيق؟
ماذا أفعل كي يكون صديقي هو بمثابة الرفيق؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.