يهاجم الظل ضوء شمس كان قد أزعجه
وقد ضبط آلامي بمنبه وقال إنه سيحرجه
ألا يا نفس ألست محتاجة لهدوء ينسجه
فراق الصحب بأيديه التي تجعله يهيجه
فكل عرقلة لها إله وكل كرب هو من سيفرجه
فامسح دمعك يا قلبي ودعني أرِك ما يبهجه
حبي واقع خفاق وذهب إذا وجد من يستخرجه
ونور شمس طلت تراها بشعاع نور تبهجه
فلا تتهمني بالغموض فإني بإثارتي مبتهجة
ولا تجعلني في حقولك كأني شبح أنت تنضجه
فهات الوقائع لعلي أجد فيها ما يحتاج القلب
وكيف عساه يكون فرحانًا ومن ذا سواك سيبهجه
فإذا أتاني الشوق على عجالة قمت لأدرجه
على قائمتي فإني قد كنت في نفسي سأتوجه
فقد رأيت ظلك يا حبيبي هناك لذلك سأدمجه
في خانة الذكريات وكل يوم بحبي سأمزجه
فمن طوق الحياة رأيت صلاحك وعلمت ما يثلجه
فسلام على حزن انقضى ولم يقض مضجعه
وجعلني مولعًا بنار الفراق الذي كنت في قلبي أنتجه
ففي داخلي أعاصير ومهج الانتظار تمنهجه
فمن عاش ليعش مبتهجًا في سره فلا يطيق أن توجهه
بالظل الأسود الذي تسقمه ببلاويك مسجه
فيا ظلي أيها الأسود اخفض جناح ظلامك
فالبدر الساطع سيجد دومًا في قلبي ما يبهجه
وكفي يا أشعة شمس عن إزعاجي
فلقد ظللت معتكفًا حوله فإني خشيت أن تقوم وتزعجه
فكفاك جرحًا لي يا حب ولا تستهدفي مكانتي فلا تحرجه
فإني أسألك السلام وأن تعودي نفسه على أن تحتاجه
فحبك بداخلي نبت بأضلاعي جروح ما عادت تكويه
فلا تحرضي بلاوي على قلبي فمني أبدًا لن تخرجيه
ودعيني أتنفس بعلمك أكن ممّن بعته قلبك وسامحته
فلا تسامحي حبي فأنت أبدًا من نفسك لن تحرجه
فسلام على من اتبع هدى حب ولا يزال لم يجد مبهجه
فالظل القبيح الذي هاجم شعاع شمسي كان مهجه
فأنت يا قلبي المسكين كن ذكيًّا ولا تقم لتحججه
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.