قصيدة «ريح الحياة».. شعر فصيح

ريحٌ تهب كل صباح

تهدي الحياة وتحصد الأرواح

تبكى على الرفاة بدموع

وتلقي بي في عالم الأشباح

تسكب كأس الهم فوقي

وتعود تملأ لغيري الأقداح

فأعود باكيًا شاكيًا مكسور الجناح

أريح هي أم عواصف؟

ما عدت أملك من العواطف

غير دمع وحزن إلا أنني أدركت أني

يومًا نسيت معنى الأفراح

ريح تهب كل صباح

تهدي الحياة وتحصد الأرواح

يا نبضة القلب الجريح

يا ومضة الضوء الصريح

يا قلبي الباكي على ماض

وذكريات أقمتُ..

على بقاياها ضريح

لا تكن لها كالموج

بل كن لهواها كالريح

فالموج يحمل فوق الماء أثقالا

ويقتل من الرجال أبطالا

ويتقلب مع الأيام أحوالا

ثم يصير سحابًا تحمله رياح

ريح تهب كل صباح

تهدي الحياة وتحصد الأرواح

يا من أهديه عمري

من سواك يملك أمري

هل أملك الفراق

أم أن البعد قدري

غابت شمس الصيف

وجفت أغصان الخريف

وذابت ثلوج الشتاء

وبقيت من الربيع رياح

ريح تهب كل صباح

تهدي الحياة وتحصد الأرواح

النور: نار رنا بالأفق فأنار

والحب: حبا بين الأحباء فاحتار

والحال: حالَ عليه الحول فدار

والروح: رَحَت عليه الدنيا فراح

وذهب الكل وبقيت رياح

ريح تهب كل صباح

تهدي الحياة وتحصد الأرواح.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة