قصيدة دمع الغمام

يا دمع اهطل من الغمام

وجدد حزني والآلام

وتركي وحيداً في أسقام

قلبي، فانقسام

ماذا تريد بعدُ لتمضي للأمام

ذابت مشاعري وغدت كالهلام

تفيض حزنا كلما بدأت النار بالالتهام

أريد سلاماً يكفيني كلَّ مرة استسلام

يكفي معاناتي مع الأوهام

يكفي دموعاً يا غمام

فإني مصاب بالانفصام

لحظات تبدو لي الحياة

مليئة بالسعادة والحمام

وأحيانا يقطع وترها اليمام

أخبروني ما فائدة العيش كالأنام

معذبة بين جراحات السنين والأعوام؟

وما الفائدة من تبدل الأيام

أخبروني فإني شريدة بتلك الآلام

وقد تناسيت في داخلي الكلام

ومضت الشهور بحزن، وبلا انسجام.

أديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )