قصيدة "دمشق تناديك".. قصائد شعرية

رسالة كتبتها إليك

أرسلتها لتقرَّ عيناك

رسالة تُغنِّيها شفتاك

وتطربُ بها أذناك

أستحلفك يا من

بصباح ياسمين دمشق أُصبِّحه

بعدد نجماتها في المساء أُمسّيه

بكمية قطرات المطر والثلج

الهاطل من سمائها أناديه

أناشدك بكل شجيرات الزيتون والرمان

فأنا محتاجة إليك

محتاجة إلى ياقوتتي الحلوة

المطلة من بريق عينيك

لبسمة شفتيك

للمسة يديك

من ياسمينِ دمشقَ وفلها وريحانها

التي كانت من أشعة الشمس تحميك

وبعبقها وشذاها تعطرك

من فرط عطائها كانت تبكيك

أصبحت أراك

في كل مواسمها

في صيفها وشتائها

وربيعها وخريفها

كانت كلَّ الآلام والجراح تُنسيك

فهل أنت دمشقُ؟

أم باتت دمشقُ فيك؟

يا من في الصباح كالياسمين

وعند الظهيرة كالرياحين

وفي المساء

تشعرني بفرط الحنين

دمشق

 تلك التي في شوارعها تمشَّينا

وفي حاراتها القديمة تُهنا

وعلى نهدي حبها تربينا

وبأرواحنا لأجلها ضحَّينا

يا حبيبي

عد إلى دمشق

يا من سميتَ الشام بيتنا

فلَّها وياسمينها أولادنا

بصباح ياسمين دمشق أصبّحك

وبعدد نجماتها في المساء أمسّيك

بعبق شذاها أعطّرك

ومن مياهها العذبة أرويك

كل دقة في قلبي تناجيك

أستحلفك

بكل الأدعية

الصادرة من مآذن مساجدها

أن تعود

عد إلى دمشق

لموطن الحب

ودفء الشتاء

إلى الشوارع التي

نشتم فيها رائحة الأصدقاء

إلى رمز الكبرياء

للحن الوفاء

لسهرات العائلة وضحكات المساء

هي دمشق

أيقونة الحب الغرَّاء

واهبة العطاء

أسمعها تناشدك وتناديك

لتريك احتفالها فيك

إنها تغريك

بياسمين دمشق وفلها وريحانها

لتعود

إلى غوطتها وبستانها

لفروع بردى ومياهها

أسمعها تروي لك الحكايات

عن أبواب دمشق وسورها

عن قلعتها وجسورها

عن تاريخ مجيد

دمشق الخلود

عاصمة التاريخ

مهد الحضارات

دمشق الغناء

تلك التي في حبها عشنا

وفي بيوتها استوطن الحب قلوبنا

أَتَذْكُرُ (البَحْرةَ) في دار جدي

وشجرة التوت والليمون والنارنج؟

كانت دمشق كلها بيوتنا

تغزل الحب مع أشعة الشمس

أسمعها تناديك

بصباح ياسمين دمشق أصبّحك

وبعدد نجماتها في المساء أمسّيك

دمشق محبوبتنا تناديك

وتَعِدك بميلاد جديد

فهي بوعودها دائمًا توفيك

وعدتْك بأنْ

بِرمشَيها تغطّيك

والمحبةَ تهديك

وحسنَ ضيافتها تعطيك

وبقلبها الحنون تحميك

فهي على مر الزمان

كان حبك لها

يقتلك ويحييك

حتى في بعدك عنها

نيران الشوق تُضنيك

فهذه أنا

دمشق أناديك...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مرورك الأروع 🌹🌹🌹
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

دمشق العشق 👍❤🌷💜
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة