صارتِ الدنيا بكفِّي درْهمًا، ما المرءَ يكفي
يثبِتُ الشيءَ وينفي لوعةَ الحاجةِ يُطْفِي
ليس بالميعادِ يُوفِي
حسدَ القطرَ الجفافُ بعدما اشتدَّ الطوافُ
وبدا منه اختلافُ فأتى منه اعترافُ
وبقاء الفألِ يشفي
وُإدَ الشؤمُ ويشكو كيف طيبُ السوءِ يذكو؟
جاء بالتلفيقِ إفكُ رأسَ ذا اليأسِ يَدُكُّ
ومن التمكين يُعْفِي
سهُلَ الأمرُ العظيمُ عندما الدهرُ رحيمُ
لم تكن تحيا الجحيمُ لذَّةَ الحسنِ يُدِيمُ
فأتتْ آمالُ قطفِ
لا تموتُ الأرضُ عَطْشَى عندما تعرشُ عرْشا
إن غدتْ تنبشُ نبشَا إن غدتْ تغشى وتغشى
وإذا الإلامَ تُخْفِي
ويناببعَ الأماني لم تزلْ نبعَ الأمانِ
كلُّ مَنْ فينا يعاني من تناءٍ سيُداني
سيعيشُ رغمَ قصفِ
هنَّأَ الصبرُ البرايا بعدما حاذوا الثنايا
بعدما كفُّوا البلايا والدنايا والخطايا
نالَ كلٌّ خيرَ وصفِ
ولقد تابَ الجفافُ وبدا فينا التطافُ
كلما شُدَّ التحافُ زال عنهم ما يُخافُ
خُطَّ فينا تِبْرُ حرفِ
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.