قلبي لقبك توأمٌ مربوطُ
حبّي بكل أمانةٍ مخلوط
حبي هو الأَزَليُّ ليس نهايةً
واللهُ من أعطى الهوى ويحوطُ
والعيشُ دونَك ألفُ موتٍ، إنني
أحيا بحبِّكِ، والهُيامُ خطُوطُ
في ليلةٍ أقبلتَ تُضمِرُ مُوْلَعًا
حُبِّي، وليس لحُبّنا مشروطُ
نبَّأْتُ أني سوفَ أُصْبِحُ زوجةً
لك، ما عراني يا جميلُ قُنوطُ
والقلبُ هاجَمَ لُجَّة الأحلامِ إذْ
نهضَ الهوى منها وشطَّ سُقوطُ
والقلبُ ينقشُ فيه حبُّك خطَّه
والحبُّ حبُّك والهوى مَنقُوطُ
يا مَن أراه سعادتي وملامحي
قلبي لقلبك توأم مربوطُ
حقَّقتُ أحلامي وإنَّكِ قدرُها
ما القدرُ في دنيا الهوى محْطُوطُ
ولقد كفاني أنني بكِ في العلا
ما لي بحبِّك للحضيض هُبوطُ.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.