قصيدة «تناجيني نجوم».. شعر فصحى

لا تناجيني نجومُ            عندما كنت أقومُ

وجناحُ الليلِ ألقى            بعض أنفاسٍ تدومُ

هذه الأنفاسُ حمقى           هل لها يومًا قدومُ؟

لمحت عينانِ برقًا            عندما كانت تحومُ

وأتتْ في الأرض شرقًا       عندما عافَ اللزومُ

هذه الظلماءُ غرقى            خفقتْ حين تلومُ

طلبتْ في النور رفقًا           كيف لا تخفى همومُ؟

سلكتْ في البرِّ ترقى           كيف لا تبقى غموم؟

تغمز الجوزاءَ سبقًا             قعدتْ حيث ترومُ

شقَّت الخضراءَ شقًّا            ومن الخُضْرِ الكرومُ

وهنا تسحقُ سحقًا               ويجاريها ظَلومُ

تمحقُ الغبراءَ محقًا              محقُها منها كَتُومُ

ورثَتْ في الصبحِ عشقًا         عندما تبدو رسومُ

ورماها النورُ عتْقًا               ورؤاها سيسومُ

عندما تُظهرُ طلْقًا                ليس تُرْضيها رجومُ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة