قصيدة "أمل القمح".. شعر فصيح

لم يُطلْ صُبحك مُكثًا        وأرادَ الغيثَ حرثًا

وحياةُ الصيفِ غَرْثى        بعثَ البستانَ بعثا

            ومضى في الأرض بحثا

أملُ القمحِ تهادَى            فتصدى إذ تمادى

عقبَاتٍ قد تفادى             وإذا المأمولَ صادا

            كتَمَ البستانُ بثَّا

عبِثَ الجدبُ بأرضِ        وبروضٍ وبرفضِ

وبنبضٍ وبخفضِ            وبقرضٍ وبفرضِ

            وعلى الإمطارِ حثًّا

ومضاتُ الشمسِ تحلو      ولعينِ القلبِ تجلو

وشعورَ العصر تتلو         وجبالَ الوعدِ تعلو

             وغدتْ تُبعِدُ خُبْثا

أهدَرَ الجدبُ الغبارا         سلَّ من هذا التبارا

واضطرارًا واختبارا        واجترارًا واعتبارا

            هكذا يمسكُ نَكثا

صارت الآبارُ بخلا        موردَ الآمالِ فضلًا

بعدما درَّتْ تولَّى          ظمأً يخنقُ ظِلَّا

           كيف يعطي الماءُ نفْثا؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب