قصيدة «أفريقيا لم تكن خرابًا».. شعر فصحى

أفريقيا في يد الهــــــوانِ    في ساعة الذلِّ والثــــواني

وإنها جنة الــــــــــغواني    وجنة العزِّ في الزمـــــــانِ

تظلُّ أفريقيا اتـــــــــجاها    للخيرِ في الأرض وانتباها 

وقبلةً تكسرُ اشــــــــتباها    آياتها نغمةُ اللـــــــــــــسانِ

وإنها بنتُ ســــــــحرِ سرٍّ   في بــــحرها فـــوقَ كلِّ برِّ

من زارها فهو تحت أسرٍ   وجاء فيها يرى المــــعاني 

أفريقيا لم تـــــــكن خرابًا   ولم يكنْ ما بــــــــها سرابا

ولم تكن تعرف اضطرابًا    وإنما هي في البـــــــــيانِ

أفريقـــــــيا لا تزالُ تدعو    إلى الزيـــــــــارةِ إذ تشعُّ

قد طاب فــيما تراه وضْعٌ    لأنها مركبُ العـــــــــنانِ

أفريـــقيا الأرض للأماني    وللســــــــــــعادة والأمانِ

وللصداقةِ والتــــــــــهاني    أرض الجواهرِ والجمـانِ

شُجعانُها تركوا شُــــجاعًا    أبطالُها أصبحوا شــعاعا 

ولم يضيعوا بها ضـــياعًا    وإنها يُمنُ ذي امتــــــنانِ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة