قصيدة "أحببت ما تفعله بي يا حبيبي".. شعر فصحى

قد أحببت ما تفعله بي حبيبتي

لكن العاصفة حين تأتي ستمزق ذاتي

يا شرقَ الجهات يا مبهجة الذكريات

أضيئي شرقي بالنجمات وأبهري غربي باللمسات

فكلنا هنا قد انتحلنا الشخصيات

فإني مقاومة، فما أبهر الحياة أني شعلة ومضت نور النجمات

إني حبيبة فاغسلوا روحي في سعادة وبهجات

وأضيئوا وجهي بسمات وضحكات

ولا ترهقوني بهجماتكم فإني لست أرغب في الحرب والمناوشات

اتركوني فعقم النقاشات قد زلزل الذات وأباح الوصول للنكسات

فسلام لمن حول النكبات إلى بهجات، ولمن استبدل الدمعات بالقهقهات

وحول حياتي في بضع كلمات كسرت ربيع القلب في بعض الساعات

فحولي تلك التي تهبّ في الخارج ريحانة الزهرات قد مادت الآن إلى مسرات

فلا ترهقي الخاطر بالذكريات، فالخاطر الآن امتلأ أزمات.. أزمات عرقلة حياته وجعلته يميل إلى السبات

والأسوار تنهار باختيارها الخطايا في الإرهاصات

بين بقايا مأدبةٍ مجهولة اللمسات اكتشفنا لتونا المجرات

يدٌ هنا، يدٌ هناك تختبر عقول منسيات

تقاتل الكلابَ من أجل حب أحرق اللحظات

وتخبرني الحبيبة: أنت الآن بين حرب المدفعيات

وأنت بوصلة للنجاة فلا تغامر أنت بالذات بتهجئة بالكلمات

وقلت: وأنت يا حبيبتي بهجة البهجات

لا تفلتي اللجام فتخضعين للعثرات

فأنت الآن ماسّةٌ بليدةٌ نخدش بها زجاجَ الذكريات

لتظفر بأحشائك الراقصة على الموائد

في مآدبك الخالية من اللمسات؟

وما زلتَ تتبجَّحُ كسلطانٍ بعددٍ لا يُحصى من الجاريات

آه يا سيدي العالي ارأف بي.. اهدني نجومًا مضيئات!؟

فلن تكون لأحدٍ سوانا أيها القدّيس سوى بالمعجزات

ما من يومٍ ستكونُ فيه لسوانا سوى الذكريات

فلا.. لن ترهبني التعثرات ما دام حبك سد طريق المهجات

فارسم بطريقي البهجات ولا تنسَ التوقف عندما تضيء الإشارات

فالحياة يا حبي لن تتوقف بمجرد أنك تمل لتكون في ممات

فارسم بطريقي الحريات كي أخلص بالأخير إلى ترقيات

ولا تتركني أتنفس أسير الأحزان في تراكم المشكلات

فذاتي اليوم لن تقبل أي مواساة فدعني لأكمل طريقي حيث أجد الرحمات

فلقد صرت أخشى كثيرًا من زلازل الحياة، لذا أسألك الرحمة وأن تضيء لي طريق النجاة

كي أعبر في ممر لا توجَد به الترسبات، وأهنئ ذاتي بانتهاء المشكلات

نجأديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

نوفمبر 8, 2023, 6:50 م

أسلوب جميل

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

نجأديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )