قصتي أنا

لماذا أراقبه من بعيد؟؟ كيف فعلت هذا؟؟ ماذا أريد من نفسي؟؟ هل أستحق ما أنا فيه ؟؟ من يستطيع تحملي؟؟   

الأسئله تجد لها مكاناً فسيحاً في حياتي، تستطيع أن تملأ كل الفراغات في رأسي لدرجة أن لا أجد مكاناً للأجوبه!     

من أنا؟ أعيش في قصة لا أنتمي إلى أبطالها وأترقب دائماً لحظة الخروج والعيش خارجها...

أعيش كالضحية وألوم الظروف والناس وكل من أقابله بالصدفة .. لا أريد أن ألوم نفسي كثيراً أو أحاول تعذيبها  ولكني أريد أن أكون أنا؟  أعرف من أنا؟!

أحيا بدماغ شخص آخر.. بقلب فتاه أخرى ..أتبني أفكار ليست مني.. أحاول أن أحفظ كلمات ليست من فمي.. ولا أعرف حتى كيف أتلفظ بها . أرتدي ملابس... جسدي يحول بيني وبينها فهي لا تشبهني.. أنام في غرفة ليست لي واذا كانت تسمى على إسمي.

أنا شخصية إفتراضية في عالم يتعامل على أنه حقيقي .. أتمني أن أكون هذا الشخص الذي أنا عليه أم أكون أنا؟! لا أعرف ماذا أريد! يمكن لأني لم أؤمن بنفسي أم لا أحب ما أنا عليه؟! لا أعرف؟ من يعرف؟!!

أكتب لأبهر أناس آخرين وأنتظركلماتهم وتشجيعهم!! أتعلم كي أنول إشاده من أناس آخرين!! أعمل وأبحث دائماً عن أجر كبير ومكان له إسمه لكي أحظى بهذه النظرة التي أراها في أعين أبي وأمي .. نظرة التفاخر بي وتحقيق آمالهم وأحلامهم فيّ!!

دخلت في علاقة مع شخص أحببته ولكني لم أثق فيه .. لكي أكون عضوة في مجتمع المرتبطين أو المتصاحبين أو أي مسمى يضم بنت وولد ولديها من الحكايات المثيرة مع حبيبها ما يجعلها تصلح لتجمعات البنات.

هل أنا مذنبة في حق نفسي؟ دائماً وأنا أشعر أني لا أستحق أي شيء ولكني أتطلع لكل شيء وعند حصولي على أي شيء .. أستكتره على نفسي وأتركه يرحل!!

دائمًا ما أسأل نفسي عن من أكون؟ وإلى ماذا أنتمي؟ ما هويتي؟ أريد أن أصنف نفسي دائمًا لأنجح في إختبار الناس لي ... أضع حدود لنفسي دائماً لتكون تعريفاً لي؟ فهل حقا يلزمنا الناس بهذا ام نحن من نلزم انفسنا ؟؟ الا يكفي انا للتعريف عن انا ؟؟

ألا يكفي أن أكون أنا ؟؟ أنظر إلي جيداً وسوف تتعرف علي.

بقلم الكاتب


اعيش لكي اعيش !


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

اعيش لكي اعيش !