قصة"يوم من ايام الربيع".. قصة قصيرة

الجزء الأول
مرحبا اسمي سامر وأعيش حياة طبيعية مثلي مثل أي شخص لكن كنت أعاني من نقص المال وعملي لم يسر بشكل جيد في الآونة الأخيرة فكنت أعمل مدير لمقهى وكان الدخل الشهري الذي يأتي منه غير كافي مما جعلني أشعر بضيق في يوم من الأيام قررت أن أذهب لأتنزه فرتديت معطفي الربيعي وكان يوم من أجمل أيام فصل الربيع.

إذ كان الهواء يلاطف أغصان الشجر وكان صوت جريان النهر كأنه موسيقى هادئة فشعرت بكل همومي تعبدت وتزول وفجأة سمعت صرخة فتاة بكلمة أنقذوني فذهبت مسرعا لأرى ما الذي يجري فصعقت بفتاة كانت على وشك الغرق ولم يكن هناك أحد بالجوار فقررت القفز لإنقاذها بعد أن أخرجتها من النهر قمت بوضع معطفي عليها.

وبدأت تشكرني والتقت عيني بعينها فكانت فتاة بجمال خارق وبشره بيضاء ورقيقة وبعدها حل صمت غريب وشعرت بشعور غريب إذ أصبحت نبضات قلبي تتسارع وأنا الذي لم أصدق بمقولة الحب من أول نظروها.

أنا أذ أقع فيه بعدها بادرت بالكلام فسألتها عن حالها إذ كانت بخير وما الذي جرى وكيف سقطت في النهر فأجابتني بأن هناك من دفعا للسقوط فقلت لها من هو من الذي يريد قتلك قالت إن هناك الكثير ممن يريدون قتلي من أعداء والدي فساعدها بالوصل إلى منزلها وعندما وصلنا قلت لها هل يمكنني معرفة اسمك قالت أسمي ماريا وبعد أن دخلت للمنزل سارعت بالعودة إلى منزلي وقضيت الليل بطول وأنا أفكر بماريا وبمن يريد قتل فتاة بجمالها فقلت بيني وبين نفسي هل من الممكن أن أراها مجددا وقد مرت وكان كل ما يجوب بخاطري كيفية تحسين عملي فقررت أن اصنع نوع جديد من القهوة وقد قررت أن أسميها إم إس وهي جمع أول حرف من اسم الفتاة التي أحببتها وأول حرف من اسمي وقد لاقت بعض الإقبال من الراغبين بتجربة هذا النوع الجديد وانتهى العمل بشكل لا بأس به فذهب لمكتبي لأرى ما الدخل الذي حققناه وإذ اسمع بان باب المقهى قد فتح فذهبت لاعتذر من العملاء وأخبرهم أننا قد انتهينا من العمل اليوم فاخرج لأرى ماريا تقف أمامي فلم أعرف ماذا افعل فقلت لها تفضلي بالجلوس ما الذي يمكنني مساعدتك به أخبرتني أنها سمعت عن نوع جديد من القهوة واتت لتجربتة ولم تكن تعرف أنني أنا من أدير هذا المقهى قلت لها انتظري قليلا وساعد لك القهوة أعطيتها كوب القهوة قالت إنه لذيذ ونصحتني بان اجعل من رائحته فواحة لكي تجذب انتباه أكثر وهنا أخبرتها بأنه هل يمكنني أن أحصل على رقم هاتفها لكي أخبرها بأن تأتي لتجربة القهوة بعد تعديلها فوافقت وأعطتني الرقم وغادرت وهنا كان شعوري لا يوصف بأنه وأخيرا قد تطورت الأحداث ......... يتبع

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة