لا أعرف كيف أبدأ حديثي اليوم؟ فأنا لا أدري عن أي موضوع سوف أكتب، ولكن رغبتي بالكتابة اليوم خصيصاً جامحة جداً لدرجة أني لن أتوقف، وسأكتب كل ما أشعر به، لن أُبقي أيّ شيء داخلي، ولن أتردد في البوح بمكنونات قلبي، وها أنا أمامكم الآن.
أحببته جداً أكثر من روحي لمدة ثلاث سنوات، لن أقول أنّ هناك مشاعر نحوه، فهي تتبدل كما الأحوال، أحببته بشغف؛ فهو أول من مَلك هذا القلب وجعله فؤاده، هو الوحيد أيضاً إلى الآن، أحنُّ إليه، إلى دِفئه، أحنُّ إليه أجل، أحنّ.
انفصلنا خلال الثلاث سنوات كثيراً، أكثر من عشر مرات، وكنا نعود أجمل مما سبق، ولكن في المرة الأخيرة عُدت لأنتقم ممن حطّم فؤادي، ولم أعد كي يعود هو، أو تعود أيامنا، ولكنني بغباء أنثى وقعت في شباكه من جديد، وعاد فؤادي نابضاً أقوى مما سبق بآلاف المرات.
ثم تركني لله، ابتغاء الحلال كما في كل مرة، يبتغي الحلال، ويبغض الحرام، لعل الله يكتب اجتماعنا.
في آخر مرة تكلمت معه حدثت مشكلة بيننا، وكالعادة يقول إنني السبب، وها أنا اليوم أرتقي نحو النجاح، وهو قابع في أيامه السوداء من أنثى إلى أخرى، ومن حرام إلى حرام آخر، البارحة نظرت في حسابه على موقع فيسبوك بعد مرور أربعة أشهر من الفراق، ووجدت أن جده قد انتقل إلى رحمه الله تبارك وتعالى، ووقفت مشدوهة: هل أواسيه؟ أم أكمل السير دون التفات؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.