بعد ساعات من المسير، تعثر موسى الصغير في مشيته، فسقط أرضًا.
بينما كان على الأرض، حدَّق موسى فيما حمله في يديه.
في يده اليمني -التي علمته أمه أن يأكل بها- كان يوجد كيس بلاستيكي به عدد من أرغفة الخبز التي أعطتها له تلك السيدة التي بدت في مثل عوزه.
وبيده اليسري، استقر كيس ورقي كبير الحجم احتوى على ملابس أمه الراحلة التي قضت نحبها تحت القصف.
كان على موسى أن يتخلص من أحد الكيسين حتى يستطيع الحركة بحرية أكبر.
بعد لحظات من التحديق في ما حمل، ألقى موسى ما بيمينه، ثم أخرج قطعة من ملابس أمه ليمسح دمعة غادرته فقط عندما سقط أرضًا.
مؤثر جدا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.