قصة "موسى".. قصص قصيرة

بعد ساعات من المسير، تعثر موسى الصغير في مشيته، فسقط أرضًا.

بينما كان على الأرض، حدَّق موسى فيما حمله في يديه.

في يده اليمني -التي علمته أمه أن يأكل بها- كان يوجد كيس بلاستيكي به عدد من أرغفة الخبز التي أعطتها له تلك السيدة التي بدت في مثل عوزه.

وبيده اليسري، استقر كيس ورقي كبير الحجم احتوى على ملابس أمه الراحلة التي قضت نحبها تحت القصف.

كان على موسى أن يتخلص من أحد الكيسين حتى يستطيع الحركة بحرية أكبر.

بعد لحظات من التحديق في ما حمل، ألقى موسى ما بيمينه، ثم أخرج قطعة من ملابس أمه ليمسح دمعة غادرته فقط عندما سقط أرضًا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة