قصة من لوحة "كوكب الزهرة"

 

عزيزي القارئ يدور هذا المقال حول تفسير لرموز إحدى لوحات الفن التجريدي الخاصة بالفنان فريد خطاب. 

حيث عندما نظرت إلى اللوحة بتأمل وجدت بعضًا من الرموز البارزة والمنسجمة مع بعضها البعض، وبالتالي وجدت أن هناك قصة رائعة وممتعة تستحق السرد.

عندما نظرت إلى اللوحة تملكني شعور الانبهار والدهشة معًا حيث كان ما رأيته مذهلًا للعقول، فقد رأيت حياة كاملة، ولكن ليست كحياتنا، وكائنات ولكن ليست نحن البشر.

بدأت الخروج من شعوري هذا شيئًا فشيئًا، والنظر بهدوء وتمعن إلى الرموز التي لا حصر لها في هذه اللوحة الفريدة من نوعها، لأرى ماذا يوجد هناك، بالنظرة العامة للوحة تجد نفسك وكأنك أمام صورة لإحدى الكواكب أو مجرات الفضاء التي قد التقطت بواسطة إحدى وكالات الفضاء، حيث كانت النجوم والأجسام المضيئة واللامعة ذات الألوان الزاهية والكائنات المتواجدة في شتى أنحاء اللوحة فمنهم من يشبه البشر إلى حد كبير من حيث الجسد والملامح ومنهم من هو ذات شكل مميز ومختلف عن طبيعة البشر.

بدأت بالنظر إلى جهة اليسار حيث كان أول ما لفت نظري، فقد وجدت كائنًا فضائيًا يطل من نافذة داخل مبنى شاهق يشبه ناطحات السحاب، ويتحدث مع كائن آخر، ولكن عملاقًا يقف أمام تلك الناطحة، ولكن لا يوجد شيء مميز يعبر عن طبيعة الحديث الذي يدور بينهم.

وفوق ناطحة السحاب هذه كان يوجد كائن آخر عملاق يقف ويراقب شيئًا ما، أو ربما هو يطير فوقها حيث لا دهشة في هذا فهم ليسوا بشرًا!

ثم نظرت أمام هذا المشهد لأجد بمنتصف اللوحة مبنى آخر شاهق، ونهايته على شكل رقبة ووجه إنسان، لا أعلم الفكرة في هذا، وما علاقة هؤلاء بتجسيد ما يشبه البشر!

وأمام هذا المشهد وجدت كائنًا عملاقًا يقف ولا يشبه البشر على الإطلاق حيث كان يشبه الجني الذي يخرج من المصباح السحري في الأفلام الكرتونية.

وبيمين اللوحة وجدت عددًا من الكائنات الفضائية يقومون بعدد من الأنشطة فيما بينهم، ولم أعلم ماذا يفعلون فهو عالم خاص ومتفرد عن حياة كوكب الأرض.

ولكن بالعموم هذه اللوحة ستشعر أنك تحتاج إلى تأملها عدة مرات بدافع الإثارة والفضول والاستمتاع، سيثار فضولك مثلما يثار عند مشاهدة أفلام الفضاء والخيال العلمي.

عزيزي القارئ إلى هنا تنتهي قصة اليوم وإذا أردت مشاهدة اللوحة تجد الرابط بالتعليقات، ونلتقي بالمقال القادم.

كاتبه و باحثه في الوعي الذاتي و الكوني. منشئ محتوي كتب صوتيه بال youtube 📖🎧

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبه و باحثه في الوعي الذاتي و الكوني. منشئ محتوي كتب صوتيه بال youtube 📖🎧