قصة مسلسل للأطفال ...... سر الأطباق الطائرة

في أحد المعابد الشهيرة بمدينة الأقصر العظيمة يسير صديقنا أمجد البالغ العاشرة من العمر وهو يضع يداه في جيبيه وينظر إلينا متحدثاً.
أمجد: أهلا ومرحبا (وهو يضحك ويقوم بعمل إماءه للأمام بجسده معطيا حركة ثم يعتدل واقفاً ويقفز على حجر أبيض كبير ليقدم نفسه بفخر ).
أمجد: أنا أمجد أبلغ من العمر العاشرة جئت هنا مع أبي السيد مازن مكافأة لي على نجاحي بتفوق في دراستي وبعد إلحاح شديد مني (ويعطي مظهر يعبر عن المجهود الذي بذله مع والده للحضور ). أما أبي فهو أعظم مكتشفي الآثار في عالمنا.
إنني عظيم مثله (ويشير لـ نفسه وهو يضحك ).
إنه يقف هناك ليس بعيداً عن هذا المعبد وهو يبحث بعض المعلومات التي قد تقودنا للعثور على معبد عظيم جديد.
نرى السيد مازن وهو يقف بين عدد من المستكشفين للآثار وعدد من عمال الحفر وهم يحملون عدد الحفر ويرتدي السيد مازن قبعة كبيرة ونظارة معظمة وآلة تصوير خاصة.
ويستدير السيد مازن في اتجاه أمجد ويحدثه: أمجد هيا لنستقل الطائرة يا صغيرة.
يقفز أمجد من على الحجر ويتقدم مسرعاً وهو يحدثنا:
أمجد: هيا معي إنها بداية المغامرة الكبرى.

 

المشهد الثاني:
يبدو هنا السيد مازن وبجانبه أمجد وهم ينظرون من نافذة طائرة هليكوبتر، ويمسك السيد مازن بنظارة مكبرة وتتدلى من رقبته الكاميرا، ويتخيل أمجد المضيفات بالطائرة وهن يمررن في الممر وكأنهن وصيفات فرعونيات ويفيق على صوت والده.

سر الأطباق الطائرة

السيد مازن: أمجد أنظر بالمنظار وأعطنا انطباعك هل تشعر بوجود اكتشاف؟
أمجد: نعم إن حاستي السادسة تحدثني بذلك.
يضحك الأب ويمسك بالمنظار ويتحدث
مازن: أنظر إلى هذه المساحة الكبيرة من المزروعات ستجد اختلافاً كبيراً في لون بعضها عن بعض فبعضها مزهراً جميلاً والآخر به اصفراراً وذبول.
أمجد: وآلة التصوير الإشعاعية هذه تثبت أن هناك شيء كالحجر أو الصخر يعوق نمو النبات لأسفل فيصفر لونه.
مازن أجل إنك عبقري، ويؤكد ذلك أيضاً جهاز كربون 14 الثقيل. وكما ترى هنا فإنه بالفعل هناك بعض النباتات أقل إزهاراً من الأخرى.
أمجد هذا يعني أن مغامرتنا بدأت (وهو يضحك وبقفز).
مازن أجل ربما نعم ولكن لا تتسرع 


المشهد الثالث:

حيث نجد أمجد يجلس على أحد الأحجار الكبيرة أسفل إحدى الأشجار وهو مسترخي مغمض العينين مرخي الذراعين، ونسمع صوت المعاول تحفر لنستمع إلى صوت صياح أحد العمال..
أحد العمال: السيد مازن السيد مازن لقد ظهر جزء من باب المعبد.
ويهرول السيد مازن وزملائه ويقفز أمجد ويجرى إليهم.
السيد مازن: حسنا. . إننا نتقدم بخطى ثابتة وواسعة. رجاءاً إكمال العمل بحرص ودقه.


الشهدالرابع:

ويظهر فيه السيد مازن وأمجد والعاملين وقد تم دخولهم المعبد حيث يسيرون بحرص وفي أيديهم بعض الفوانيس والبطاريات لإضاءة المكان ،ويحاولون رؤية النقوش التي على الجدار بالمعبد.
ويتحدث السيد مازن: أعتقد أن هذه النقوش تعبر عن وجود حجرة لدفن شخص له مكانة هامه هنا
ويشهق أمجد ويتراجع للوراء ويستند إلى أحد الحوائط ليجده تحرك به، فيصرخ ويقع على ظهره ليجد نفسه بجانب تابوتا لشخص مهم وكأنه ملكاً ويقف ليقع مرة أخرى على مجموعة من الأواني الكانوبية، وهي التي يحفظ فيها أحشاء الموتى فيقع من أحد هذه الأواني قلب فيصرخ أمجد مفزوعا فيهرع إليه والده ومن معه...

بقلم الكاتب


كبير معلمين بالتربية والتعليم معلمة رياض اطفال وموجهه اولى ....كاتبة قصص ومقالات وبرامج اطفال مشرفة منتدى ازهري بلا حدود سابقا مهتمة بالحياة الاجتماعية والسياسية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كبير معلمين بالتربية والتعليم معلمة رياض اطفال وموجهه اولى ....كاتبة قصص ومقالات وبرامج اطفال مشرفة منتدى ازهري بلا حدود سابقا مهتمة بالحياة الاجتماعية والسياسية