قصة مسلسل للأطفال ...... سر الأطباق الطائرة الحلقة السادسة

نجد أمجد وقد أصابته حالة من الرعب وتدور عيناه في المكان وتصوب الأميرة نظرها على وجهه برهة من الوقت ثم تستغرق في الضحك وتدير وجهها تجاه الشاشات
قائلة: لأتخف إنك صديق شخصي لي ونحن أناس نعرف الله ولكننا لم نأخذ الإشارة بعد للاتصال بأهل الأرض.
ويعود الصمت والسكون من جديد إلى الطبق الطائر. ويبدو على وجه أمجد الكثير من التوتر والقلق ويحدث نفسه: ما هذا الذي أقحمت نفسي فيه؟ بالفضولي الزائد. ترى ما هو المصير؟
وتستشعر الأميرة بتوتر أمجد وحيرته فتحدثه بصوت هادئ قائلة
الأميرة: إن كوكبنا الجديد لا يختلف كثيراً عن الكرة الأرضية ولكنه ينعم بالصفاء والنقاء لذلك لا يمكننا أن نتصل بكم أو نتواصل معكم أبداً حتى نتأكد من صفاء كوكبكم. فكما تعرف أن الهواء عندكم ملوث بالكثير من الدخان والعوادم والأمراض وحتى القشرة الأرضية نفسها لم تسلم من الكيمياء والسموم مما أدى إلى أن البشر أنفسهم قد أصبحوا أغلبهم مرضى ولا يستطيعون الحياة بصفاء فنفوسهم قد مرضت مع أجسادهم.وكل ما نقوم به الآن من عمليات تنقيب وبحث فيما وصلت له الأرض فهو إما أنه سيمكننا من الاتصال بكم حينما تعود الأرض إلى حالتها الطبيعية التي خلقها الله بها، أو لكي ننقذها من الدمار في حالة الضرورة القصوى. والآن هل تشعر بهدوء وراحة! هل ترتاح إلى كلماتي وتصدقني.. وصمتت الأميرة واستدارت بكرسيها إي الشاشة المقابلة لها ثم أكملت حديثها إليه: لم يتبق كثيراً من الوقت حتى ترى كوكبنا بنفسك.
ومصت لحظات من السكون حتى بدأ قائد المركبة في إصدار تعليماته بالاستعداد للحظات الهبوط على الكوكب الأخضر.

ويتجه الجنود والوصيفات صوب منفذ الخروج ويتعرض كل منهم إلى عدد من الشاشات لتعقيم ملابسهم ثم تتحول ملابسهم الفضية إلى ملابس خضراء اللون، وينزل الجميع وتتقدم الأميرة وأمجد إلى شاشات التعقيم ثم شاشات التحول اللونية، وتنزل الأميرة وأمجد إلى خارج الطبق الطائر ليجدوا الجنود والوصيفات في صفين متقابلين في استقبال الأميرة وضيفها. وتسيرالأميرة وأمجد في وسط الصفين حتى تمر بهم ثم تحدثهم: هيا إلى أعمالكم في رعاية الله لقد انتهيتم من مهمتكم معي. شكراً وإلى اللقاء في مهمة قادمة.
وتتقدم الوصيفات يسلمن على الأميرة ويقبلنه من رأسها ثم يمضين إلى حالهن.
ثم يتقدم الحرس ويسلم كل منهم عليها ثم يمضي في طريقه.
وتتحدث الأميرة: هيا لنلقى نظرة على كوكبنا. فيلاحظ كثرة الخضرة والمزروعات والحدائق والنظافة الشديدة للشوارع ويلاحظ أن المباني قليلة الارتفاع هادئة في ألوانها تبرق لامعة ويستمع إلى ألحان جميلة تصدر من وسط الميدان يقوم بعزفها مجموعة صغيرة من العازفين تتميز ملامحهم بالرقة وملابسهم بالنظافة والألوان الجميلة.
وتتقدم الأميرة متحدثة إلى أمجد: هل يعجبك المكان؟
فيجيبها أمجد حائراً: أجل حتى الآن هو رائع.
فتجيبه: إنه عالمنا. إنه كوكبنا سنتقدم الآن إلى القلعة التي هناك وتشير أمامها فيرى أمجد قلعة على مساحة كبيرة قليلة الارتفاع تحوطها حديقة جميلة، ألوانها رائعة.
فيحدثها مذ بهذه القلعة؟
فتضحك قائلة: إنه البيت الأبيض عندكم.
أمجد: أي بيت الرئاسة؟
الأميرة: نعم وبيت عائلتي أيضاً..
فيتقدمان إلى القلعة ليقابلها الحراس مرحبين بها، وتخطو في خطوات سريعة رشيقة مرحة وكأنها ترقص، ويحاول أمجد اللحاق بها ومسايرتها وتتجه إلى الغرفة الرئيسية وتستأذن بالطرق على الباب ثم تفتحه برقة، ليجد أمجد أمامه غرفة واسعة تمتلئ بالكثير من الشاشات والأزرار، ومكتبة كبيرة تمتلئ بالكثير من الكتب وفي الجانب مكتباً فخماً كبيراً يجلس خلفه رجلاً وديع الوجه رقيق المحيا أنيق الملبس، ويرفع الرجل وجهه عما في يده ليجد أمامه الأميرة الجميلة فينظر لها وهو يضحك: لقد افتقدتك كثيراً
ثم ينظر إلى ساعته ويحدثها: أتيت في موعدك تمامًا كما اعتدت منك ويتقدم إليها ويحتضنها ويقبلها.
وينظر إلى أمجد قائلا: أهلا ومرحبا بك. ويسلم عليه
الأميرة: إنه صديقي من الأرض..
فيحدثها معاتباً: ابنتا الحبيبة لقد اتفقنا من قبل.
فتجيبه مقاطعة: وأنا عند وعدي يا أبي إنه صديق وفيّ ورقيق ولن يعيش معنا إلى الأبد. إنها رحلة قصيرة له ثم تنظر إلى أمجد وتستطرد: أليس كذلك؟
فيجيبها: نعم وسأكون عند حسن ظنكم.. إن شاء الله
الرئيس: حسنا وما هو المطلوب الآن؟
الأميرة: يريد أن يستفسر عن كثير من الأسئلة والاستفسارات. فهل تسمح بأن تقص عليه قصتنا هنا.
الرئيس: حسنا إني اسمح لك بذلك ولكنه ضيف علينا إكرامه أولاً.
فتبتسم الأميرة وتجذب أمجد من يده وحتى والدها قائلة: حسنا سنحتفل به أولًا ثم نعود لتحدثنا وتقص علينا القصة.

بقلم الكاتب


كبير معلمين بالتربية والتعليم معلمة رياض اطفال وموجهه اولى ....كاتبة قصص ومقالات وبرامج اطفال مشرفة منتدى ازهري بلا حدود سابقا مهتمة بالحياة الاجتماعية والسياسية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 11, 2021 - معاوية الذهبي
May 10, 2021 - ALHAMAIONY #الهمايوني
نبذة عن الكاتب

كبير معلمين بالتربية والتعليم معلمة رياض اطفال وموجهه اولى ....كاتبة قصص ومقالات وبرامج اطفال مشرفة منتدى ازهري بلا حدود سابقا مهتمة بالحياة الاجتماعية والسياسية