قصة للأطفال: فلفول الصغير

 يوم من حياة مجموعة من الأفيال تصف كيف يعيشون، وكيف هم متأقلمون ويحبون حياتهم، وكيف يستقبلون مولود جديد في مجموعة الأفيال.

تصحو الفيلة "حبيبة" من نوم متقطع. فهي علي وشك الولادة. توقظ صغارها بجملتها الشهيرة المعتادة " هيا يا صغاري حان وقت المرح والتسالي"

ينهض " فلافيلو" الكبير ويقول في نفسه: " مازال الوقت باكرا ما هذا!!!! ويترنح في مشيته وكأن قدماه مخدرة.

ويصيح " فلافيل" الصغير : "سنلهو، سنمرح، سنأكل كثيرًا" .

يدخل الفيل"رحيم" مبتسمًا لهم، ويقول: "صغاري صغاري هيا للتسالي"

والفيلة "حبيبة" تنظر لهما بحنان بالغ، وتقول: اليوم سيحل علينا ضيفاً عزيزًا ليكون ثالثكما، ولكن عليكم أن تسرعوا حين أوشك على الولادة.

يخرج الفيل وبصحبته صغاره للمرعي يلعبون ويرشون بعضهم بخراطيمهم بالماء تارة وبالغبار تارة أخرى. وتأتي بعد قليل مجموعة الفيلة بصحبة صغارهن للهو والمرح ونثر الغبار والتقلب في الماء والطمي.

بعد قليل تصدر الفيلة "حبيبة" صوتا نهيم (صوت الفيل)، ويسير الفيل" رحيم" بصغاره ووراءه مجموعة الفيلة بصغارها اتجاه الصوت، حتى وصلوا للشاطئ، فإذا بالفيلة "حبيبة" تلد صغيرها وتقلبه بخرطومها وهو لا يستجيب. تقلبه مرارًا وتكرارًا ثم أمسكت خرطومه بخرطومها وسحبته ببطء، فإذا به يصحو وينظر بعيناه لأمه. ومجموعة الفيلة ترفرف بآذانهم فرحة بالمولود الجديد. والفيلة الأم تنظر إليه بحنان فرحة به. ثم تقلبه مرة أخرى لكي ينهض ويسير على قدماه.

ويحاول الصغير النهوض بمساعدة أمه التي تركله برفق لكي ينهض،  حتى نهض وصار بجوار أمه يخطو كما تخطو أمه، قدماه الخلفية يحركها ببطء والأمامية ثابتة.

يتقدم الفيل" رحيم" ويرفرف بأذنه ويصيح فرحة بالصغير، والصغار يسرعون يتفحصونه.

يقول " فلافيلو": أنه وسيم أكثر منا.

ويقول " فلافيل" : إن سيره بطيء جدًا وعيناه تكاد تظهر، وأقترح أن نسميه ... نسميه "فلفول الصغير".

تنظر الأم لهما وتقول: نعم نعم إنه" فلفول الصغير" .

وتصيح مجموعة الأفيال : مرحا مرحا فلفول.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب