الفصل الأول
كان اسمها سناء، واسم زوجها أحمد، التقيا في الجامعة ووقعا في الحب من النظرة الأولى، تزوجا بعد التخرج وعاشا حياة سعيدة مملوءة بالحب والسعادة.
كان أحمد رجلًا طيبًا وكريمًا، وكان يحب سناء كثيرًا، كما كانت سناء امرأة جميلة وحنونًا، وكانت تحب أحمد كثيرًا أيضًا.
رزق أحمد وسناء بطفلين، فتاة وولد، وعاشوا جميعًا في سعادة واستقرار.
لكن في يوم من الأيام، أصيب أحمد بمرض شديد الخطر، وظل يعاني المرض شهورًا طويلة، حتى توفي في النهاية.
كانت صدمة سناء كبيرة جدًا، فقد فقدت زوجها الذي كانت تحبه كثيرًا، وفقد أطفالها أباهم الحنون.
شعرت سناء بالوحدة والحزن الشديدين، ولم تستطع أن تتخيل حياتها دون أحمد.
حاولت سناء أن تربي طفليها وحدها، لكنها لم تتمكن من ذلك، فقد كانا يحتاجان إلى أبيهما.
قررت سناء أن تتزوج مرة أخرى، لعلها تجد في زوجها الجديد السعادة التي فقدتها.
تزوجت سناء من رجل آخر، لكنه لم يكن مثل أحمد، فقد كان رجلًا قاسيًا وفظيعًا، ولم يكن يحب أطفالها.
عانت سناء كثيرًا في حياتها الجديدة، لكنها كانت مضطرة لتتحمل ذلك من أجل أطفالها.
مرت السنوات، وكبر طفلا سناء وأصبحا شبابًا، وتزوجا ورزقا بأبناء.
عاشت سناء مع عائلتها الصغيرة في سعادة نسبية، لكنها لم تتمكن من أن تنسى أحمد أبدًا.
ظلت سناء تتذكر أحمد كل يوم، وتشعر بالحزن على فراقه، حتى توفيت في النهاية.
الفصل الثاني
بعد وفاة سناء، وجدت ابنتها الكبرى رسالة مكتوبة بخط والدتها، في صندوق من الأوراق القديمة.
فتحت الابنة الرسالة، وقرأتها بتأثر كبير.
كانت الرسالة موجهة إلى أحمد، وكانت مملوءة بالحب والحنين.
كتبت سناء في الرسالة أنها لم تتمكن من أن تنسى أحمد أبدًا، وأنها كانت تحبه أكثر من أي شيء في العالم.
أدركت الابنة أن والدتها كانت تحب والدها كثيرًا، وأنها لم تتمكن من أن تتخطى فراقه أبدًا.
شعرت الابنة بالحزن على والدتها، لكنها كانت سعيدة لأنها وجدت الرسالة، التي ساعدتها على فهم والدتها بطريقة أفضل.
الفصل الثالث
قررت الابنة أن تقرأ الرسالة لزوجها، حتى يعرف مدى حب والدتها لوالدها.
قرأ الزوج الرسالة، وشعر بالحزن على سناء وأحمد.
قال الزوج لزوجته: "لقد كانت والدتك امرأة قوية، لكنها كانت أيضًا امرأة حساسة، فقد أحبت والدك كثيرًا، ولم تستطع أن تتخطى فراقه أبدًا."
أجابت الزوجة: "أنا أفهم ذلك، فقد كان والدي رجلًا طيبًا وكريمًا، وكان يحب والدتي كثيرًا أيضًا."
الفصل الرابع
قرر الزوجان أن يذهبا إلى قبر سناء وأحمد، ليقرآ الرسالة عليهما.
وقف الزوجان أمام القبر، وقرآ الرسالة بتأثر كبير.
قال الزوج: «لقد كانت سناء امرأة رائعة، وسوف نتذكرها دائمًا».
أجابت الزوجة: «نعم، لقد كانت امرأة رائعة، وسوف نتذكرها دائمًا».
الفصل الخامس
بعد أن قرأ الزوجان الرسالة، أحسا بأنهما يعرفان سناء أفضل الآن، وأنهما يفهمان ما كانت تمر به في حياتها.
شعر الزوجان بالحزن على فراق سناء وأحمد، لكنهما شعرا أيضًا بالأمل، لأنهما عرفا أن حبهما الحقيقي سيظل خالدًا للأبد.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.