في بيت هادئ تخترق أشعة الشمس غرفتها لتلامس عينيها الجميلتين وشعرها الحريري المنتشر على الوسادة، اتجهت بهدوء إلى الحمام فرّشت أسنانها وتوضأت ثم ارتدت ملابسها وأدت فرضها، خرجت مسرعة لتلحق المحاضرات..
آسيا الكاشف عمرها 22 عامًا في سنة رابعة في كلية الطب ذات شخصية غامضة لكنها طيبة القلب جميلة جدًا، وجهها أبيض ناصع البياض كاللبن، عيون صافية كلون البحر، وشفتان ورديتان وشعر طويل حريري بني، وجسمها ممشوق منحوت متوسطة الطول..
وحيدة توفي والدها منذ 3 سنوات وتعيش مع والدتها..
أسيا: صباح الخير يا ماما..
فاطمة: صباح الخير يا قلب ماما.. أنا حضرتلك الفطار..
أسيا: معلش يا ماما متأخرة ولازم أنزل دلوقتي..
تنهدت فاطمة بحزن: يعني كل يوم هفطر لوحدي والله أزعل منك..
أسيا بحب: وأنا مقدرش على زعل الجميل، فطر معاكِ يا ست الكل ..
فاطمة: هتتأخري النهاردة يا روحي..
أسيا: احتمال أروح أنا ويمنى المول محتاجة أشترى شوية حاجات..
فاطمة: روحي يا حبيبتي ومتتأخريش..
أسيا: حاضر يا نور عيوني هطير أنا بقي..
فاطمة: بكاشة ملحقتيش تاكلي..
أسيا بضحك: ما أنتِ عارفة يا روحي أني مش بحب أفطر وكمان متأخرة، سلام بقي.
فاطمة: في حفظ الله ورعايته يا حبيبتي.
...
في فيلا النصر...
قيل لآدم: أصحى بقي يا أستاذ أدم هتتأخر على الشركة والدك اتصل كذا مرة ومستنيك..
آدم: كل يوم أصحى على النغمة دى هقوم روحي حضري الفطار.. (عصير جزر بالبرتقال وجبنة في التوست).
استيقظ آدم وفرّش أسنانه وأخذ حمامه الدافئ، وجلس يسترخي في الماء، بعد دقائق عدة ارتدى الزي الرسمي وكان في غاية الوسامة والأناقة..
آدم أحمد زين الدين نصر، 27 عامًا رجل أعمال مشهور يمتلك العديد من الشركات الرائدة، شخصية جريئة وقوية، ودمه خفيف، غاية في الوسامة، يملك عيونًا عسلية وبشرة بيضاء ولحية خفيفة تبرز ملامحه، شعر متوسط، جسمه ممشوق مفتون العضلات وطويل القامة..
رن موبيله... هاتف أسر آدم ليخبره بغضب والده...
أدم: أيو يا آسر..
آسر: أنت فين يا آدم..
أدم: إيه يا سيدي في البيت.....
آسر: مالسه بدري يا أستاذ..
آدم:بدرى من عمرك..
آسر: هزر أنت، وأبوك خارب الدنيا عليك..
آدم بحدة: عشر دقايق وهكون في الشركة سلام..
آسر: سلام..
آسر سليم الألفي صديق أدم، رجل أعمال، شريكه في أكثر الشركات، غاية في الوسامة، 28 عامًا، عيونه بنية وبشرته قمحية، طويل القامة ومفتون العضلات..
..
في كلية الطب..
آسيا: صباح الخير يا رور..
يمنى: صباح الخير يا ساسو، أنت على طول مزة كدة..
آسيا: ربنا يستر من عينيك..
يمنى: المهم زوزو سأل عليك..
آسيا: هو دكتور عز ده مش عوز يشلني من رأسه عوز إيه على الصبح..
يمنى: وأنت مضايقة ليه واحد بيحبك، ومعجبينك كتير المفروض تفرحي...
آسيا: يا ستي أنا مش بحب كدة، ومش بحب الحب والكلام الفارغ ده..
يمنى: والله إنك معقدة، روحي بقي شوفيه ومتخلهوش وحياة أمك يتلكك على الصبح لسه اليوم طويل..
آسيا بتنهيدة: تمام هروح أشوفه عوز إيه، وأرجعلك.
يمنى يس المحمودي صديقة آسيا منذ الصغر، تحب المزاح والضحك، عمرها 22 عامًا، عيونها واسعة ذات لون عسلي فاتح، وشفاه وردية، ذات قوام ممشوق متوسطة الطول..
..
في شركة النصر...
جالس على مكتبة متعصب إيه يا سالم لسه الأستاذ موصلش...
سالم وهو بيبلع ريقه بصعوبة: والله يا باشا كلمته أنا وأستاذ آسر وقال على وصول...
أحمد: أول ما يوصل خليه يجلي الأستاذ.
سالم: حاضر يا باشا مضديقش نفسك.
أحمد: ولما تبقى الساعة 10 والأستاذ لسه مشرفش وعندنا اجتماع مهم كمان ساعة والمفروض أنه يراجع العقود..
سالم.. معلش يا باشا زمانه على وصول..
يجلس آدم في سيارته يستمع إلى أغنية.. وقالوا إيه علينا دول، في إشارة المرور والإشارة وقفة.. يقول آدم: إيه اليوم ده بس احيه على الجمال هو في كدة، إيه البنات الجامدة دي حظ لولا الشركة كنت خطفتكم ههههههه وبيعض على شفايفه، وبصوت عال يا حلوة قالوا إيه علينا دول، البنات هههههه قالوا إيه...
رد: قالوا موز فروالة كيوي ههههههه..
البنات: هههههه والإشارة فتحت وطار على الشركة...
..
في مكتب الدكتور عز الدين..
آسيا: السلام عليكم يا دكتور..
عز بابتسامة: وعليكم السلام يا سو..
آسيا: مين سو..
عز: أنت حبيت أدلعك..
آسيا بخنقة وتكشيرة: في سرها يخرب بيت دمك وماله نمشيها سو، حضرتك كنت عوزني في حاجة خير..
عز: آه كنت بطمئن وصلتِ ولا لسه..
آسيا باستغراب: ليه..
عز بإحراج: علشان كنت هقولك على مؤتمر منظماه الكلية وأنا رشحتك وحبيت أنك تعرفي مني..
آسيا بفرحة: بجد متشكرة جدًا يا دكتور..
عز بنبساط: تمام هعرفك أمتى المعاد لما يتحدد علشان نسافر مع بعض..
أسيا: إن شاء الله....
...
في شركة نصر، يمشي آدم وهو يرتدي النظارة مع الزي الرسمي آدم ووسامته وابتسامته الجميلة جذبت الفتيات منذ لحظة دخوله إلى الشركة.
آدم: هالة حضرتِ العقود..
هالة: جهزين يا أستاذ آدم..
آدم: تمام جدًا هاتيهم على مكتبي..
هالة: حاضر..
سالم... هالة الأستاذ آدم جه..
هالة.. لسه واصل حالاً..
سالم.. الحمد لله، الباشا متعصب جدًا، أدخلي بسرعة عرفيه أن أحمد بيه مستنيه في مكتبه..
هالة.. من عنيا أنت بس تأمر..
سالم: طيب يا قمر بسرعة بقي..
دخلت هالة لتخبر آدم ..
في مكتب أحمد..
آدم : صباح الخير يا باشا..
أحمد: والله، رايق حضرتك أنت مش عارف أن في اجتماع مهم مع الفوج الأجنبي، كمان ساعة..
أدم بضحك: أديك قلت كمان ساعة..
أحمد: أنت بتهزر يابيه، مش لسه العقود هتتراجع والبنود..
أدم: ظبطت كل حاجة خليك واثق فيا..
أحمد: مش مخوفني غير الكلمة دي..
أدم بضحك: هشرفك.. بصوت كريم عبد العزيز..
أحمد: أمشي من قدامي وساعة ولقيك قبلي في أوضة الاجتماعات..
أدم: حاضر..
..
في الكلية..
يمنى: ها طمنيني كان عوز إيه منك زيزو ههههه.
آسيا: يلعن أبو رخمته بس مش مشكلة خرجت منه بمصلحة حلوة هحضر المؤتمر..
يمنى: يا بنت المحظوظة، اعقبالي يا رب..
آسيا: برده هتنوقي، ولو تعرفي اسمي الجديد إيه
يمنى: بغمزة إيه...
آسيا باحتقار: سو..
يمنى: والله حلو سو يا سو حبيبي حبسوه.. هههههههه.
آسيا: هههههههه..
يمنى: طيب إيه مش هنحضر المحاضرة علشان نلحق نتغدى ونروح المول..
آسيا: طيب بسرعة أحسن الدكتور رأفت يدخل وده أرخم من عز...
..
في مكتب آدم.. دخل أسر..
آسر: إيه يا سيدي كل مرة على نفس النغمة لازم تتأخر وتعصب أبوك، ويرجع يقولي بسببك علشان سهرتوا..
آدم: طيب مدى الحقيقة أنت اللي بتسهرني وتفسد أخلاقي، غير كدة أنا منتظم وباجي قبلك تنكر..
آسر: والله أنت بتشتغل نفسك..
آدم: مش أحسن مشمتك فيا..
آسر: وعملت أيه بقي ليلة أمبارح لما سبتك ومشيت.
آدم: وأنت مالك، إيه البنت عجباك أوي...
آسر: ههههه لو عجباني كنت أخدتها مش استيلي أصلاً...
آدم: طيب قفل يا بتاع يمنى..
آسر بحدية: آدم كله إلا يمنى ده تحذير..
آدم بضحك: طيب يا سيدي حقك عليا، يله على الاجتماع بدل ما الباشا يسمعني كلام تاني...
..
في الاجتماع....
جلسوا كلا من أسر وأدم جانب بعض..
آسر: ألحق يا أدم...
آدم: إيه...
آسر: بص كدة على الموزة الجنب أبوك...
آدم: يا نهار دي هي..
آسر: اوووووو يومك حلو لو أبوك عرف ههههههههه...
آدم: اخرس بقى ما تروح تقله أحسن تفضل..
آسر: دي بتغمزلك متقلقش هو كدة عرف ههههههه..
أحمد: في حاجة يا آسر؟
آسر بجمود: لا يا باشا بضبط البنود..
أحمد: تمام جدااااا...
جمانة: هالو آدم، كيفك...
آدم بتردد: مين أنا، آه كويس..
جومانة: باستغراب أوك بشوفك بعد الاجتماع..
آسر: هههههه بلاش خدودك تحمر يا بيضة علشان أبوك خلاص فهم...
بعد الاجتماع ..
آسر... أنا جعان أوى يا أدم، ما تيجي ناكل في المول واشتري شوية حاجات..
آدم: يله...
..
في المول..
ما تخلصي بقى يا بنتي كل ده بتقيسي البلوزة
يمنى: خلاص خارجة..
آسيا: تمام هروح أشترى قهوة وأشوف dress في المحل التاني، عقبال متخلصي أحسن لو فضلنا كدة هنتأخر...
يمنى: خلاص تمام هحاسب وأجيلك..
في الطرف الآخر آسر: آدم أنا هدخل التوليت..
آدم: تمام هستناك في الكافية..
مشي أدم وفي نفس الطرف أسيا وهي خرجة من محل القهوة وفجأة اتخبطوا في بعض...
آسيا بعصبية: مش تحاسب...
آدم ببرود: مبحسبش غير لنفسي هو أنا أعرفك ههههههه.
آسيا... أنا بتكلم بجد أنت هتهزر..
آدم... ومتحسبيش أنت ليه..
آسيا بغضب: بوظت الشميز بالقهوة..
آدم بضحك: سوري يا عيون جريئة.
آسيا بعصبية: أنت قليل الأدب، أنت تعرفني علشان تعكسني..
آدم وهو بيقلع النضارة... هه وتنح..
آسيا:هو إيه الهه..
آدم: أنت حلوة كدة بجد..
آسيا: لا بهزار، وأنت ماشي بعد كدة تبقي تفتح، وسبته ومشت وهو لسه في حالة ذهول، طلع يجري وراها...
آدم: استني يا آنسة...
آسيا: خير...
آدم... سوري على القهوة وكدة ولو سمحتي حباب اشتريلك شميز بدل ده.
آسيا.. وتشتريلي ليه...
آدم... اعتذار مني لك..
آسيا: لا شكراً.. واعتزارك مرفوض..
آدم: طيب ليه كدة أنا محدش عملني كدة قبل كدة..
آسيا: طيب وأنا أعملك إيه دلوقتي..
آدم: تقبلي اعتزاري..
آسيا: تمام قبلته..
آدم: طيب واسم القمر إيه.
آسيا: وأنت مالك هترجع تغلط تاني..
لآدم: لا خلاص سوري.. مقلتليش أسمك إيه..
آسيا.. مقلتش..
آدم.. ايو مقلتليش اسمك إيه..
آسيا.. مقلتش..
آدم بضحك: إيه ده مقلتش بجد عاشت الأسامي.. على العموم آنا أدم زين النصر... بصتله بقرف وسبته ومشت..
نظر آدم ليها...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.