قصة "عن نفسي".. قصة قصيرة

اسمي يقين، أنا يافعة بعمر 14 سنة، أنا فتاة لديها كثير من الطموحات والأحلام التي تسعى إلى تحقيقها، لكن أول وأهم هدف في حياتي كلها هو أن يرضى والداي عني، بالرغم من أنني أمتلك كثيرًا لأنجزه في هذه الحياة، فإن هذه ستبقى غايتي الأهم. 

أنا حاليًّا لا أزال في المدرسة، تحصيلي الدراسي كان مرتفعًا جدًّا هذه السنة أكثر من السنة الماضية، لكني لا أزال أحاول أن أرفعه أكثر، أريد أن أطور من مهاراتي وقدراتي الدراسية، لأن هذا سينفعني كثيرًا في المستقبل، أنا أدرس بجد وأبذل جهدي في سبيل تحقيق حلمي، وأتمكن من دراسة التمريض. 

أنا أعمل وأحاول بكل طاقتي من أجل أن يأتي يوم وأرى السعادة والفخر في عيون والديَّ، في الحقيقة رغبتي في هذا أكثر بكثير من رغبتي في تحقيق حلمي. 

أنا أؤمن كثيرًا بمقولة "لا شيء مستحيل"، لذلك أنا واثقة من أنني ما دمت أدرس وأبذل قصارى جهدي، لن يخيب ظني بنفسي أبدًا، حتى ولو لم يحدث ما كنت أتمناه، سيحدث شيء أجمل مما كنت أتمناه. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أبريل 6, 2023, 6:14 م

جميل ان شاء الله تحققي كل اللي بتتمنيه

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب