قصة عاجز....وطيف مر بمنزلي


الشعور بالعجز

انقباض في الصدر، ضيق في التنفس، شرود في الذهن، كآبة في الوجه، حزن في القلب، بؤس في الحياة، يأس في النجاة، رغبة في الرحيل وعدم البقاء، كل ذلك يجتمع في كلمة واحدة، العجز

العجز عن الحركة، العجز عن الإنجاز، العجز عن اللعب، العجز عن الضحك، العجز عن الاستقلال بالنفس، وللعجز دروب كثيرة

فالكل إنسان مكامن لعجزه، وقيود لحياته، العجز شعور يتملك

الإنسان عندما تخور قواه من كثرة محاولاته تحقيق شيء وهو يعلم أنه لا يستطيع إنجاز شيء، فهو بارد الشعور بات يعلم أنه لا

جدوى من محاولاته، مكسور الخاطر، ميؤوس الحال، طموح الخيال، شغول الفكر، شعوره بالعجز يستهلك عمره. العجز ليتني أصفه بوصف يلم بالمعنى الذي أريد أن أوصله.. 

العجز عن إعانة الغير، بل الحاجة إلى عونهم، عبئ على غيره، وعالة عليهم، يريد الانطلاق، ولكن عجزه قيده

أيها القارئ الكريم ما مر كان معنى العجز في مرآتي

ولكن الشعور بالعجز في واقع الأمر ليس له تعريف واحد، 

فكل إنسان يُعرف عجزه حسب حاله وحالته، العجز ليس واحد، 

ولكن الشعور بالعجز، وهو ما أريد واحد عند كل من اختلجته 

مشاعر العجز

ان تنظر للعاجزين من حولك لهو أمر يثير في نفسك رغبة في مساعدتهم، ولكنك للأسف تشاطرهم العجز

قصة عاجز.

طيف مر بمنزلي 

لحظات جميلة سعيدة مبهجة، تمر بالإنسان كالطيف الذي يظهر لثواني معدودة، ثم يختفي يأخذ معه ابتسامات وآمال وطموحات، تلك اللحظات، إن جاءت على الإنسان جعلته أسعد من في الكون، جعلت قلبه يطير من الفرح، رسمت البهجة على وجهه، وكأنها لم ترحل عن وجهه يوما من الايام، أنسته حزنه، وعيشته سعادته، أنسته همه واستحضرت نجاحاته، أنسته خيبة أمله وجعلت الآمال تطفو أمام عينيه، لحظات خادعة، تأتي على غرة وعلى غير إنذار، تأتي بغتة، تأتي فجأة، فلا يدري الإنسان ماذا يصنع، أيصدق ما كان يظنه من مستحيلات الوقوع؟! أيطمئن قلبه ويترك شكه جانبا؟ فرحا بساعة فرحٍ حلت بمنزله وداره، لحظات يكاد القلب ينقبض لهول سعادة صاحبه بما يرى من خيالات أحلام لا يزال غير مصدق وقوعها، سراب ظل يلاحقه بكل قواه حتى انتهى ما كان لديه من قوى، والآن يراه ماثلا أمامه هل يصدقه؟! هل يتقبل وقوعه؟! هل؟ وهل؟ وهل؟ هناك تساؤلات لا حصر لها، لماذا يبتسم في لحظة سعادة تتبعها لحظات حزن؟ لماذا يفرح في ساعة فرح تتبعها ايام بؤس؟ اللحظات الخادعة لا تدوم، لذلك لن يصدقها إن كان قد جرب

 قبلا

مرارة التعاسة بعد السعادة، لحظات تقبض القلب حتى لا يكاد يضخ الدم للجسم، بل يقطره قطرة قطرة حتى يُخنق القلب، وتنغلق أوعية الضخ، وتنتهي فرحة تلك اللحظة بموت تعيس.

يا ليتها كانت فرحة حقيقية، فقد كانت

طيف مر بمنزلي 

وشكرا

بقلم الكاتب


إنطلاقة سابقة لأوآنها... متوقف حاليا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

إنطلاقة سابقة لأوآنها... متوقف حاليا