قصة "سيدتي الماجدة".. قصة قصيرة

سلطانة خيّا

طالما منحتني هذه السيدة القوّة والصمود في مواجهة الصعوبات من خلال قوّتها في المواجهة... فكلّما ضاقت بي الحياة وأردت الاستسلام استفقت في عزّ انهزامي وأكملت من جديد؛ فسلطانة سيدة قاومت كل شيء ولا زالت تقاوم كلّما أنظر لها أرى هالة القوّة تشعّ منها.

إنها المحرّك الذي يقودني دومًا نحو تقديم الأفضل في حياتي، والذي يجعلني دومًا أفتح عيناي للنور كلّما أظلمت لي... لذا فأنا أقول للمرأة أن تستمر أن تكافح وتكمل، فهي أنثى قادرة ومقتدرة أن تسلك كل السبل والطرق للإكمال مجددًا، فخيار التوقف غير متاح في دنيانا الفانية، ولهذا من الأفضل أن ننظر نحو الأمام ونتقدّم دومًا دون خوف أو مبالاة، ولا بأس من السقوط، فكلنا نسقط وننهض فلا يغرّنك كل ناجح إنّما هو سقط ونهض!

انهضي عزيزتي وكوني سلطانة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة