هذه الرواية تعد تكملة لرواية رابط قتل عائلتي..
فبعد استيقاظي على صوت غريب ينادي باسمي بدأت أضلاعي بالارتجاف، وبدأت أنظر حولي لا أرى أحدا..
صوتي ما استطاع الخروج من حلقي بدأت بالبكاء بصوت خفيف إلى أن تعرفت على ذلك الصوت ويا ليتني لم أتعرف...!
إنه صوت سارة حاولت امتلاك نفسي وصرخت بصوت عالٍ: ماذا تريدين مني..
قالت بصوت رقيق: أنت صديقتي الوحيدة ولا أريد فراقك، وكررت ذلك مراراً وتكرارا إلى أن دخل أبي غرفتي قائلاً: ما هذا الصوت؟!
ولكني لم أستطع شرح ذلك له فإذ به يأخذ بيدي إلى غرفته محاولاً استجوابي أو معرفة أي شيء، فلم أجد سبيلاً من إخباره..
ولكني كنت أرى في عينيه نظرة خيبة أمل بدأت بالبكاء في حضنه، فأخبرني بأنه عليَّ النوم في غرفته اليوم..
وعندما استيقظت أردت الدخول إلى غرفة أمي التي توفيت بسبب ذلك الرابط وعيني مليئة بالدموع، فرأيت بابا صغيرا دخلت إليه، فإذا أرى دماء فزعت وهربت من الغرفة..
لمح أبي أنني خائفة فيسألني وهو متوتر: ماذا هناك؟!
لاحظت علامة التوتر على وجهه، فأخبرته بعدم وجود أي شيء..
وبعد ثلاثة أشهر، رُغِمَ أبي على سفره فودعته متجهة إلى غرفة أمي فأرى رسالة مخفية: مكتوب عليها رموز وعبارات غريبة فبأنني أصبحت وحيدة بالمنزل ذهبت إلى مترجم لعله يترجم معنى هذه الرموز..
فأخبرني أنه قد كُتِبَ عليها عزيزتي إلى متى ستبقين دون أصدقاء ها أنا ذا قد صنعت لك صديقة.. أتمنى أن تحبيها..
فعرفت من كلامها أنها هي التي صنعت سارة، ولكن لماذا سارة أعطتني هذا الرابط؟ لماذا حرقت الحافلة ولماذا حرقت القصر وقتلت أمي...!
أسئلة كثيرة ملأت رأسي، عدت إلى المنزل إلى غرفة أمي، وأخذت بمنديل غطيته بالدماء لأعرف هذا الدم من أين أتى؟
ففزعت عند معرفتي أن هذا الدم من أمي، ولكن كيف أمي توفت بشكل عادي ارتعش جسدي، وإذ أرى أبي قد وصل إلى المنزل فأخبرته عن كل شيء، فأراه أخرج سكيناً وهو يقول هي التي أجبرتني.. قلت من؟
قال تلك التي ألقت أمك عليها باسم سارة صمتُّ.. وأخبرته هل أنت الذي أحرقت الحافلة والقصر، فرفض إجابتي وفي اليوم التالي توفي أبي....
بكيت وحزنت والسر ما زال مخفياً...
و في اليوم التالي و أثناء بحثي في أوراق أمي رأيت كتاباً صغيراً فتحته فإذا بإعدادات سارة مكتوبة هناك و عرفت كيف تم تصنيعها و في اليوم التالي استيقظت على صوتها فقلت لها : إقتربي مني أرجوكي ...
اقتربت فقبضت عليها و بدأت بتغيير إعداداتها و بعدما ايقظتها شكرتني و قالت ان فيروساً أسألها و أعادتني إلى منزلي بحببت انها أخبرتني أنها صنعت لي منزلاً مشابهاً لمنزلي و ان كل ذلك كان مزيفاً و أن والدي حيّين
عدتٌ إلى المنزل وأنا سعيدةٌ جداً بأن كل شيء على ما يرام...!
ستجد أيضاً على منصة جوك:
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.