المشهد الحادي والثمانون: بيت حسام
طرق قوي على الباب، وأم هشام تدخل مندفعة.
أم هشام: أغثني يا حسام، فقد اصطحبوا صديقك إلى قسم الشرطة.
حسام: اهدئي يا سيدتي وقصِّي عليَّ ما حدث.
أم هشام تقص عليه ما حدث، حتى أخبرها الناس أنهم اصطحبوا هشام إلى قسم الشرطة.
حسام: سأذهب معك الآن إلى قسم الشرطة لنعرف أين هو.
يتصل حسام بالمحامية التي يعمل معها لتقابله عند قسم الشرطة ويقص لها ما حدث.
المشهد الثاني والثمانون: قسم الشرطة
يدخل هشام ومعه الأم والمحامية إلى الضابط.
حسام: نسأل يا حضرة الضابط عن هشام صديقي.
الضابط: تقصد المجنون.
الأم: يا نهار أسود ابني مجنون؟!
المحامية: كيف عرفتم أنه مجنون.
الضابط: يا سيدتي لقد قبضنا عليه أولًا بتهمة أنه يدعو الناس للإضراب عن العمل، وعندما قابله وكيل النيابة أخبره بأشياء غريبة فظننا أنه يدَّعي الجنون، فاحتجزناه على ذمة القضية، ولكنه في الحجز ثار وأخرج كل ما في جعبته وأراد أن يخرج من الحائط، حتى إن المساجين أطاعوه خوفًا منه.
حسام: لقد فهمت يا سيدي، ولكن أين هو الآن؟
الضابط: تم تحويله إلى مستشفى المجانين للتحقق من قواه العقلية.
الأم: أنا قلت له هذا من قبل، آخرك مستشفى المجانين.
المحامية: لا تقلقي يا سيدتي سوف نذهب إلى هناك ونخرجه.
ويخرج الجميع من قسم الشرطة
المشهد الثالث والثمانون: مستشفى المجانين
مجموعة من المرضى يلتفون حول السرير الخاص بهشام وهو يتوسطهم.
أحد المجانين: أنت تقول إن الملائكة تكلمك وتعلمك كل شيء، ولا أحد يراهم غيرك!
هشام: نعم، ألست تكلم كثيرًا ممن حولك والدكتور لا يصدقك؟
المجنون : نعم.
هشام: لأنك تراهم ولا يظهرون إلا لغيرك.
المجنون: صح.
مجنون آخر: لكن المسافة من الأرض إلى السماء بعيدة، الملائكة تصعد وتنزل، أم مقيمون عندك في البيت؟
هشام: لا أعلم ذلك، فأنا أراهم فجأة، ثم يختفون، ولا أعلم أين يذهبون، ويمكن أن يأتوا الآن إذا علموا أني محتجز معكم.
في هذه اللحظة يدخل حسام والمحامية وأم هشام الغرفة، ويتلفتون بحثًا عن هشام، فيراه حسام ويشير إليه، ويراهم المرضى وهم يشيرون إلى هشام.
أحد المجانين: الملائكة أتوا إليك يا هشام.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.