قصة حب عماد ورحاب والسحر الاسود

كان هناك ساحرة شريرة اسمها رحاب كانت تذهب إلى الساحرات
دائما تستشرهم في جميع أمور حياتها
حتى رحاب هذه الشريرة تزوجت عن طريق السحر السفلي
فهي أمها تقوم أيضا بالذهاب إلى الدجالين والساحرين
وكانت الناس في القرية ترى أمها وهي تدفن أسحار في المقابر
والكل يعرفها وهي ورثت ذلك الداء عن أمها الشريرة أيضا
وتبدأ قصة حب بين رحاب وعماد في ظروف غريبة
فرحاب قد بلغت الخمسين من عمرها ولديها خمسة أبناء
وعماد شاب في الثلاثين من عمرة ولكن رحاب امرأة أغواها الشيطان
فهي تحب الشهوة وتلهو مع الرجال وكل ذلك في الخفاء ولايعرف
عنها أحد فهي أمام الجميع المرأة الشريفة العفيفة المتدينة
التي ترتدي الحجاب الشرعي الخمار
وتقوم دائما بسرد السيرة النبوية والأحاديث وسيرة الأنبياء إلى الأطفال
وتدعي الصلاح وتدعي الغباء وكل من يعرفها يقول مياه دي طيبة اوي
وغلبانة وهي في داخلها حقد دفين لجميع المحيطين بها
فهي تكره زوجها تزوجته رغما عنها وكانت لاتحبه كانت تحب شخصا آخر
ولكن تشاجر أخواتها معه أثناء خطوبتها وتم فسخ الخطبة وكانت رحاب
حينها تولول وتشد في شعرها ولكن مفيش مفر لقد فسخت خطوبتها على حبيبها
وبعد ذلك بحثت رحاب في أصدقاء أخواتها على عريس وقد عثرت
على رجل أبله دهل أغبى أخواته رمت شباكها عليه وقامت
بعمل الأسحار السفلية له لكي تتزوجه, وأثناء الزفاف كانت
رحاب عابسة الوجهه هذا الرجل تكرهه من كل قلبها ولتطيقه
ولكن تزوجته وهي كاره له كل الكره وتكره أخواته وأمه وكل اقرباءة,
أخذت رحاب بإشعال الفتن في بيت زوجها وإيقاع الفتن وإشعالها بينها
وبين أخواته الرجال وقامت مشاجرة كبرى بين زوج رحاب وإخوة الثاني
وزوجته على اثرها استطاعت رحاب أن تخرج إخوة وزوجته من المنزل
الذي كانوا يعيشون معا سويا فكان منزل كبير به خمس غرف,
وبدأت رحاب قصة كفاح مع زوجها وأنجبت خمسة أبناء
واحد تلو الآخر وكانت دائما لها علاقات سرية مع الرجال تحب
الرجال لان زوجها كان ذو خلق ومتدين ليس لدية خبرات عاطفية
وهي خبيرة في الرجال وكانت تصطاد الرجال ولكن شكلها
كان قبيحا فكان لايتجاوب معها أحد الا أحقر الرجال ودارت
الأيام وفي يوم تقابلت رحاب صدفة مع بائع ملابس يسمى عماد
وهو متجول وهو شاب مسيحي ويعمل بالسحر أيضا
وأعجبها وتجاوب معها وظل يأتي لها إلى المنزل بحجة
بيع الملابس وقامت بجلب زبائن له من أرجاء البلد لكي
يكون هناك حجة يأتي لها كل أسبوع لأنه يتعامل بالأقساط
ويأتي في منزلها في وقت أن لإيكون أحد من أبنائها هناك
أو زوجها فهي تقوم بارسال زوجها في أماكن بعيدة كي
يرجع بعد أن تجلس معه ويقوم بعمل أسحار لها
وتعطي له الكثير من الأموال وتمارس معه الرزيلة من أجل السحر السفلي
وتستمر القصة لمدة ست سنوات وهما على هذا المنوال وإلى اللقاء في الأحداث القادمة من القصة

بقلم الكاتب


دكتوره / ازهار عبدالبر دكتوراه علم نفس تربوى-مدرب تربوى -مراجع بجودة التعليم


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

دكتوره / ازهار عبدالبر دكتوراه علم نفس تربوى-مدرب تربوى -مراجع بجودة التعليم