تُعدُّ جزيرة بوفينغتون في ولاية ماساتشوستس الأمريكية واحدة من أشهر الأماكن المرعبة في العالم، ويشار إليها باسم "جزيرة الأرواح المعذبة".
كانت الجزيرة في الماضي موقعًا للمستشفى العام لمرضى الأمراض العقلية، ومنذ إغلاقها في عام 1967 استخدمت موقعًا للأبحاث الطبية والعلمية.
ومع ذلك، فإن الجزيرة تُعدُّ الآن موقعًا مهجورًا ومسكونًا، وهي مغلقة للجمهور.
تقول الأسطورة، إن الجزيرة كانت موقعًا لأبحاث غير أخلاقية على المرضى، وقد تعرضوا للتعذيب والتحرش الجنسي والإهمال.
يقال إن الأطباء والعلماء الذين كانوا يعملون على الجزيرة أجروا تجارِب غير إنسانية على المرضى؛ ممَّا أدى إلى وفاة العديد منهم.
منذ إغلاق المستشفى حتى الآن، يقول الناس إنهم شاهدوا رؤى للأشباح وسمعوا أصواتًا غريبة وشعروا بوجود أرواح تجول في الجزيرة، ومن النادر جدًا أن يسمح للزوار بالدخول.
توجد العديد من القصص المخيفة التي تروى عن جزيرة بوفينغتون، ولكن إحدى القصص الأكثر شهرة هي قصة "الفتاة الصغيرة" التي تسمى "كيتي".
قصة كيتي تروي أنها كانت تعيش في المستشفى النفسي على الجزيرة، وقد تعرَّضت للتعذيب والإهمال من قبل الأطباء والممرضات. وحسب القصة، فإن كيتي قد توفيت في ظروف غامضة في غرفتها في المصحة.
ومنذ ذلك الحين، يروي الناس أنهم رأوا شبح كيتي الصغيرة تتجول في الممرات والغرف المهجورة على الجزيرة. وقد زار العديد من الأشخاص الجزيرة في محاولة للتحقق من صحة هذه القصة، ويقول البعض إنهم شاهدوا تحركات غامضة وسمعوا أصواتًا تشير إلى وجود كيتي.
ويوجد أيضًا قصص عن ظهور أشباح المرضى الآخرين الذين أجريت عليهم التجارِب في المصحة، التي يقال إنهم يتجولون في الممرات والغرف المهجورة على الجزيرة.
وعلى الرغم من أن الجزيرة مغلقة للجمهور، فإن بعض الأشخاص الجريئين دخلوا إليها بشكل غير قانوني، ويروون قصصًا مرعبة عن تجربتهم فيها.
ومن المؤكد أن جزيرة بوفينغتون تُعدُّ واحدة من الأماكن الأكثر رعبًا في العالم، وتبقى حتى الآن غامضة ومخيفة عند الكثير من الأشخاص.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.