قصة "الطفل والديناصورات".. قصص قصيرة

الحلقة الأولى: اكتشاف البيضة

(كان هناك طفل يُدعى أحمد، يعشق الديناصورات، وكانت غرفته مليئة بالمجسمات والصور لتلك المخلوقات الضخمة.. كل يوم، كان ينام وهو يحلم بمغامراته مع الديناصورات، وذات يوم، كان أحمد يلعب في حديقة منزله عندما لاحظ شيئًا غريبًا مغطى بالتراب.. بحيرة وفضول، بدأ أحمد يحفر حتى اكتشف بيضة ضخمة الحجم، لم يكن يدري ما نوع هذه البيضة، ولكنه كان متحمسًا لمعرفة الإجابة).

تفاصيل الحلقة الأولى:

كان أحمد يحتفظ ببيضة الديناصور في يديه، وهو يشعر بالإثارة والفضول حول ما سيحدث للبيضة، قرر أحمد أن يأخذ البيضة إلى منزله ويحاول اكتشاف نوعها.

عندما وصل إلى غرفته، وضع أحمد البيضة بعناية على مكتبه، وبدأ في البحث عن معلومات حول البيضة على الإنترنت وفي الكتب التي جمعها عن الديناصورات، ووجد أنه يوجد عدد من أنواع الديناصورات التي تضع بيضًا، وكان يعرف أن بعض البيض يحتاج إلى شروط خاصة للحفاظ على سلامته ونمو الجنين بداخله.

قرر أحمد أن يتعاون مع والده للتحقق من البيضة ومعرفة ما إذا كان بداخلها شيء حي، اقترح والده أن يأخذوا البيضة إلى متحف الديناصورات المحلي، إذ يوجد فريق من الخبراء المتخصصين.

وصلوا إلى المتحف واستقبلهم علماء الديناصورات بابتسامة، أخذوا البيضة ووضعوها في غرفة خاصة لدراسة وتحليل المحتوى.. كان أحمد يشعر بالتوتر والانتظار وهو ينتظر النتائج.

بعد بضعة أيام، اتصل العلماء بأحمد ووالده وأخبروهم بالنتائج، وتبيَّن أن البيضة تنتمي إلى نوع نادر من الديناصورات المعروفة باسم "تريسيراتوبس"، وهذا النوع من الديناصورات كان يعيش في العصور البعيدة وكان لديه قرون ثلاثة على رأسه.

كان أحمد متحمسًا للغاية لهذا الاكتشاف ولأنه كان أول شخص يجد بيضة تريسيراتوبس، وعلى الفور، بدأ يخيل لنفسه المغامرات التي سيعيشها عندما يفقس الجنين من البيضة.

ترك أحمد البيضة في رعاية العلماء بالمتحف، إذ سيعملون على تهيئة الظروف المناسبة لفقسها ورعاية الديناصور الصغير بعد فقسه.

وبالفعل، انتظر أحمد بفارغ الصبر ليعود إلى المتحف ويشاهد الديناصور الصغير الجديد الذي سيكون رفيقًا له في مغامراته المستقبلية.

الحلقة الثانية: فقس البيضة

ملخص الحلقة:

(بعد أيامٍ قليلة من اكتشاف البيضة، بدأ يظهر تشقق على سطحها، كان أحمد ينتظر بفارغ الصبر لحظة فقسها، وفي أحد الأيام، حدث المعجزة، خرجت رأس صغيرة من البيضة، وثمة جسم طويل بعدها.. كان هذا الديناصور صغيرًا ولكنه لطيف للغاية، أطلق عليه اسم "دينو"، وأصبح صديقًا مخلصًا لأحمد، قضيا سويًّا كثيرًا من الوقت، يلعبان ويستكشفان العالم).

تفاصيل الحلقة:

عندما بدأت البيضة تتشقق، كان أحمد واقفًا بجانبها ويحتفظ بتنفسه، في انتظار لحظة الفقس المثيرة، وبعد ذلك، خرجت رأس صغيرة من البيضة، وتبعها جسم صغير لديناصور الـ"دينو".

كان دينو ديناصورًا صغيرًا ولكنه لطيف للغاية، وقد أصبح صديقًا مخلصًا لأحمد، قضيا كثيرًا من الوقت معًا، يلعبان ويستكشفان العالم الخارجي، ذهبا في رحلات مثيرة في الحديقة والغابة المحيطة بالمنزل، واكتشفا سويًّا النباتات والحيوانات الأخرى.

كان لديهما أيضًا عدد من المغامرات الخيالية في عالم الديناصورات، إذ تخيل أحمد نفسه راكبًا على ظهر دينو ويستكشفان جزرًا مجهولة ومحيطات عميقة.

تعلم أحمد كثيرًا عن الديناصورات بواسطة رفيقه الجديد، وكان دينو يستمتع بوقته مع أحمد وكان متشوقًا لمواصلة اللعب والاستكشاف معه.

وهكذا، تحقق حلم أحمد في العثور على بيضة الديناصور والمشاركة في مغامراته مع دينو، صديقه الوفي الجديد، واستمتعا بالوقت الممتع والمثير معًا، وكانت هذه هي بداية رحلتهم المشوقة معًا.

الحلقة الثالثة: رحلة البحث عن الديناصورات الأخرى

ملخص الحلقة:

(بمرور الوقت، أصبح أحمد ودينو صديقين حميمين، تعلم أحمد كثيرًا عن الديناصورات وعاداتها، وأحب هذا العالم القديم الذي عاشت فيه، لكنه أدرك أن دينو لا يمكن أن يعيش لوحده، فهو ديناصور وحيد القرن.

قرر أحمد أن يبحث عن مجموعة أخرى من الديناصورات لتكوين صداقات لدينو، سافرا سويًّا في رحلة شيقة في أنحاء العالم، يبحثان عن أي مؤشر يدل على وجود ديناصورات أخرى).

تفاصيل الحلقة:

بدأ أحمد ودينو رحلتهما الشيقة في البحث عن مجموعة أخرى من الديناصورات، سافرا معًا إلى مناطق مختلفة من العالم، حيث يُعتقد أنها قد تكون موطنًا لديناصورات أخرى.

كان أحمد يدرس الخرائط والمصادر المتاحة حول الديناصورات المكتشفة في العالم، وزار المتاحف العلمية والمواقع الأثرية التي تعرض بقايا الديناصورات، واستمع إلى حكايات العلماء والباحثين عن الديناصورات، واستفاد من خبراتهم في البحث.

قضى أحمد ودينو وقتًا طويلًا في الصحاري والغابات والكهوف، يفحصان الآثار والأدلة التي قد تشير إلى وجود ديناصورات مخفية، وجمعوا العينات الجيولوجية والأحافير المحتملة، وكانا يأملان في أن تقودهما هذه الأدلة إلى مكان وجود الديناصورات.

مع مرور الوقت، واجها عددًا من التحديات والمغامرات في رحلتهما، فقد واجها صعوبات في الاستكشاف والبقاء حيًّا في البيئات القاسية، ومع ذلك، استمرا في البحث بإصرار وتصميم.

في يوم من الأيام، خلال رحلتهما في إحدى الجزائر النائية، وجدا أدلة قوية على وجود موطن للديناصورات، رأيا آثار مجموعة من الأعشاش والبيض المكسور، وآثار الأعشاب المأكولة التي تشير إلى وجود حيوانات كبيرة.. أحمد ودينو كانا متحمسين للغاية وعلى يقين من أنهما قريبان جدًا من العثور على مجموعة ديناصورات جديدة.

وهكذا، استمرت رحلة البحث المثيرة لأحمد ودينو في العثور على مجموعة جديدة من الديناصورات، إذ سيواصلان استكشاف العالم وبناء صداقات لدينو، متطلعين إلى المغامرات والاكتشافات الجديدة في عالم الديناصورات.

الحلقة الرابعة: اكتشاف الوادي السحري

ملخص الحلقة:

(في رحلتهما، وصل أحمد ودينو إلى جبال عالية وغابة كثيفة، واستكشفا بحثًا عن دلائل عن الديناصورات، لكنهما لم يجدا شيئًا حتى وصلا إلى نهر صغير.

استمرا في متابعة النهر، واكتشفا واديًا سريًّا خلف الأشجار مترامية الأطراف، بدا الوادي سحريًّا بأشجاره الضخمة والنباتات الغريبة، وبينما كانا يستكشفان، شاهدا آثارًا ضخمة على الأرض).

تفاصيل الحلقة:

كان أحمد ودينو متحمسين للغاية لاكتشاف الوادي السحري الذي وجداه، شعرا بالدهشة والإثارة عند رؤية الأشجار الضخمة والنباتات الغريبة التي تزين الوادي، كانت الألوان الزاهية والهيئات الغريبة للنباتات تعطي الوادي جوًّا سحريًّا وغامضًا.

وفي حين كانا يستكشفان الوادي، لاحظا آثارًا ضخمة على الأرض، كانت هذه الآثار تشبه آثار الأقدام الكبيرة والخطوات العملاقة.. أحمد ودينو كانا متحمسين للغاية ومتسائلين عما إذا كانت تلك الآثار تعود لديناصورات، قررا متابعة الآثار لمعرفة مصدرها، وتجاوزا الأشجار والنباتات، وتسلقا التضاريس الوعرة، وأخيرًا وصلا إلى نهاية الوادي إذ اكتشفا مفاجأة مدهشة.

هناك، وجدا تجمعًا لديناصورات عملاقة، إذ كانت توجد أنواع مختلفة من الديناصورات تجوب الوادي وتتجول بين الأشجار والنباتات، وكانت الديناصورات ضخمة وجميلة في آن واحد، وكان منظرًا مدهشًا لأحمد ودينو، اللذين أدركا أنهما وصلا إلى واحة الديناصورات، وهذا الاكتشاف كان فرصة لدينو للعثور على أصدقاء جدد.. أحمد كان سعيدًا لدينو وسعادته الواضحة عندما شاهده وهو يلعب ويتفاعل مع الديناصورات الأخرى.

استمر أحمد ودينو في استكشاف الوادي السحري وتعلم مزيد عن هذه المخلوقات القديمة، وتعاونا مع العلماء المحليين والمتخصصين في الديناصورات لفهم سلوكها وعاداتها الحياتية، وكانت الرحلة إلى الوادي السحري مغامرة لا تُنسى وتعززت صداقة أحمد ودينو وتوسعت معرفتهما عن عالم الديناصورات.

الحلقة الخامسة: لقاء مع ديناصورات الوادي

ملخص الحلقة:

(معجبين ومتحمسين، تابعا الآثار حتى وصلا إلى مجموعة من الديناصورات الضخمة، لم يكونا يعرفان نوع هذه الديناصورات، ولكنهما كانا مندهشين ومتعجبين من الهيئات الهائلة الضخمة والألوان الزاهية لأجسادها، وعلى الفور، بدأ أحمد بمحاولة التواصل مع هذه الديناصورات، واكتشف أنها لا تفهم اللغة البشرية، لكنها تفاعلت مع اهتمامه وحبه للديناصورات).

تفاصيل الحلقة:

لم يستسلم أحمد أمام عدم قدرته على التواصل اللغوي مع الديناصورات في الوادي، عوضًا عن ذلك، قرر استخدام لغة الحب والاهتمام للتواصل معها.

بدأ أحمد في مشاركة حماسه واهتمامه بالديناصورات، بدأ يعرض المجسمات والصور التي كانت في غرفته للديناصورات، وكان يؤدي حركات تقليدية لحركات الديناصورات وأصواتها.. لم يوجد تواصل لغوي، ولكنهما بدءا يتبادلان المشاعر بواسطة لغة الجسد والتفاعل.

أظهر أحمد الفرحة والعاطفة وهو بالقرب من الديناصورات، وكان يقدم لهم الرعاية والمحبة، وتفاعلت الديناصورات بإيجابية وبدأت تعبِّر عن مشاعر الود والاهتمام بطرقها الخاصة.

مع مرور الوقت، أصبحت الديناصورات تثق بأحمد وتتعاون معه، وأصبح بينهما تفاهم غير مسبوق رغم الاختلاف في اللغة، وتعلم أحمد عن عادات الديناصورات وما تحبه وما تكرهه، وقد استطاع تقديم الرعاية والمساعدة لها في حالات الضرورة.

كانت تلك التجارب تعزز الصداقة بين أحمد ودينو وديناصورات الوادي، كانوا يتعلمون من بعضهم ويستمتعون بوقتهم معًا في استكشاف الوادي وتبادل الألعاب والمغامرات.

هكذا، رغم عدم القدرة على التواصل اللغوي، استطاع أحمد بمحبته واهتمامه أن يبني صداقة قوية ومميزة مع ديناصورات الوادي السحري.

الحلقة السادسة: مشكلة الصيادين

ملخص الحلقة:

(حين كان أحمد ودينو يتعلمان مزيدًا عن هذه الديناصورات، واجها مشكلة شديدة الْخَطَر، إذ ظهرت مجموعة من الصيادين في الوادي، يريدون صيد الديناصورات للتجارة.. أحمد ودينو شعرا بالقلق والحزن، ولكنهما لم يستسلما، وقررا أن يقودا حملة لإنقاذ الديناصورات وموطنها الطبيعي).

تفاصيل الحلقة:

أدرك أحمد ودينو أنهما يجب أن يتحركا بسرعة لحماية الديناصورات ومنع صيد الصيادين، فقررا بدء حملة لإنقاذ الديناصورات والحفاظ على موطنها الطبيعي.

أولًا، تواصلا مع المحافظة المحلية ومنظمات الحفاظ على الحياة البرية للإبلاغ عن المشكلة وطلب المساعدة، وتكوَّن فريق من الخبراء والحراس البيئيين للمساعدة في حماية الوادي والديناصورات من الصيادين غير المشروعين.

ثم بدآ حملة توعية مكثفة للتعريف بأهمية الحفاظ على الحياة البرية والديناصورات، ونشرا المعرفة حول أهمية دور الديناصورات في التوازن البيئي وأثرها في النظام البيئي العام، وعقدا جلسات تثقيفية وندوات للمجتمع المحلي والزوار للتوعية بأهمية حماية الديناصورات والمحافظة على الوادي موطنًا طبيعيًّا لها.

إضافة إلى ذلك، أعدا دوريات حراسة مشتركة مع الحراس البيئيين لتعزيز الحماية في الوادي، وتعزيز الوجود الأمني والمراقبة المستمرة لمنع ورصد أي نشاط صيد غير قانوني.

واستخدما وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه إلى حملتهما وللحث على المشاركة والدعم، ونشرا صورًا وقصصًا عن الديناصورات وجمال الوادي السحري لإثارة الوعي والشعور بالمسؤولية المشتركة للحفاظ على التنوع البيولوجي.

مع مرور الوقت، تعاون كثيرون مع أحمد ودينو في حملتهما، وتعززت قوانين الحماية وشُددت الرقابة على صيد الديناصورات غير القانوني، وعوقب الصيادون المخالفون، إلى جانب تعزيز الوعي بأن حماية الحياة البرية هي مصلحة مشتركة للجميع.

بفضل جهودهم المشتركة، تمكن أحمد ودينو والفريق البيئي من إنقاذ الديناصورات والحفاظ على الوادي السحري موطنًا آمنًا لها، وتعلم الصيادون أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي والاحترام البيئي، وبدؤوا في دعم جهود الحفاظ على الحياة البرية.

هكذا، نجح أحمد ودينو في تغيير واقع الصيد غير القانوني وحماية الديناصورات وموطنها الطبيعي، وتركوا بصمة إيجابية في الوادي السحري وأصبحوا قدوة للحفاظ على الحياة البرية والتنوع البيولوجي.

الحلقة السابعة: حماية الوادي

ملخص الحلقة:

(بمساعدة الديناصورات وأصدقائهما الجدد، نظم أحمد ودينو خطة لحماية الوادي، فتعاون الجميع في بناء حواجز وتوجيه الصيادين بعيدًا عن المنطقة المحمية، وكانت المعركة صعبة، لكنهما نجحا في صد الصيادين وطردهم من الوادي، أصبح الوادي مكانًا آمنًا للديناصورات والمخلوقات الأخرى).

تفاصيل الحلقة:

كثف أحمد جهود المراقبة والحماية في الوادي، وعيَّن حراسًا إضافيين لمراقبة الوادي وضمان سلامة الحياة البرية، وتطورت برامج تعليمية للمجتمع المحلي والزوار لتوعية الجميع بأهمية الحفاظ على الوادي وعدم التدخل في الحياة البرية.

وتأسست شراكات مع منظمات بيئية محلية وعالمية لتعزيز الحماية وتبادل الخبرات، ونُظمت حملات تطوعية لتنظيف الوادي والحفاظ على نظافته وجماله الطبيعي.

أُنشئت منطقة محمية رسمية للوادي، إذ تُفرض قوانين صارمة للحماية والمحافظة على التنوع البيولوجي، ونُظمت جولات سياحية مراقبة برفقة مرشدين مؤهلين للتعريف بالحياة البرية وأهمية الحفاظ عليها.

بفضل جهود أحمد ودينو والفريق الذي ساعدهم، تحققت الحماية الشاملة للوادي والحياة البرية فيه، وأصبحت المنطقة ملاذًا آمنًا للديناصورات وموطنًا محميًّا لعدد من الكائنات الحية.

وبهذا، أثبت أحمد ودينو أن الحماية والحفاظ على الحياة البرية يمكن تحقيقهما بالتعاون والتصميم، وأصبحا قدوة للآخرين ومثالًا يحتذى في الحفاظ على التنوع البيولوجي والمحافظة على البيئة الطبيعية.

 

الحلقة الثامنة: رحلة العودة للمنزل

ملخص الحلقة:

(بعد النجاح في حماية الوادي، قرر أحمد ودينو العودة إلى المنزل، كانا ممتنين للأصدقاء الجدد والمغامرات التي عاشوها سويًا، وعندما وصلا إلى المنزل، تفاجآ بوجود حفلة كبيرة احتفالًا بعودتهما، وكانت العائلة والأصدقاء ينتظرونهما بفارغ الصبر، وقد أعدوا عددًا من المفاجآت والهدايا).

تفاصيل الحلقة:

تأثر أحمد ودينو بترحيب العائلة والأصدقاء وشعرا بالسعادة الكبيرة بعودتهما، وقدما شكرهما وامتنانهما لكل من شارك في الاحتفال وأظهرا تقديرهما العميق، وتبادلا قصص المغامرات التي عاشاها في الوادي السحري وشاركا تجاربه مع الديناصورات وجمال الحياة البرية، وكان الجميع متحمسًا للاستماع ومتأثرًا بالشجاعة والعزيمة التي أبداها أحمد ودينو في حماية الحياة البرية.

احتفلوا سويًا بنجاح رحلة أحمد ودينو وتعلموا أهمية الصداقة والمحافظة على البيئة والحياة البرية، وتعهد الجميع بالمضي قدمًا في دعم الحفاظ على الطبيعة ونشر الوعي حولها، وبهذا، انتهت رحلة أحمد ودينو مع الديناصورات وبدأت رحلة جديدة من الالتزام والتوعية للحفاظ على الحياة البرية والبيئة، وكانت تجربة لا تُنسى وستبقى في ذكرياتها وتلهمها للمستقبل.

 

الحلقة التاسعة: مغامرات جديدة

ملخص الحلقة:

(بعد العودة إلى المنزل، استعاد أحمد روتين حياته اليومية، لكنه كان يشعر بالحنين لمغامراته مع الديناصورات، فقرر أحمد الاستمرار في استكشاف العالم ومغامرات جديدة، فسافر أحمد في أنحاء العالم، وزار غابات وصحاري وجبالًا، والتقى مخلوقات غريبة وتعلم مزيدًا عن الثقافات المختلفة، وكان لديه عدد من المغامرات الشيقة والمثيرة).

تفاصيل الحلقة:

استمتع أحمد بمغامراته الجديدة في أنحاء العالم، واستكشف الغابات الكثيفة واكتشف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في تلك المناطق، وزار الصحاري الشاسعة وتعلم كيفية التكيف مع البيئات القاسية، وتسلق الجبال الشاهقة واستمتع بمناظرها الخلابة.

خلال رحلاته، التقى أحمد أشخاصًا رائعين من ثقافات مختلفة، وتعلم عن تقاليد وعادات مختلفة وتبادل الخبرات والمعرفة مع الآخرين، وكانت تلك التجارب توسع آفاقه وتعزز تفهمه للعالم وتقديره للتنوع الثقافي.

كما استكشف أحمد مخلوقات غريبة ومدهشة، قد تكون مخلوقات من عالم ما وراء الخيال، ورصد الحيوانات النادرة والنباتات الفريدة وحاول فهم تكيفها مع بيئاتها المحيطة.

وكانت كل رحلة جديدة تمنح أحمد مزيدًا من الحكمة والثقافة وتغذي روح المغامرة في داخله، واستمر في إلهام الآخرين بقصصه وصوره الرائعة، وسعى لحماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي.

بهذه الطريقة، استمرت مغامرات أحمد في عالم جديد ومدهش، وأصبحت رحلته المستمرة في استكشاف وفهم جمال الطبيعة وثقافات العالم.

 

الحلقة العاشرة: العودة إلى دينو

ملخص الحلقة:

(بعد سنوات من السفر والمغامرات، قرر أحمد أنه حان الوقت للعودة إلى دينو والوادي، كان يشتاق لصديقه الحميم وللأماكن التي استكشفاها سويًا، وعندما وصل إلى الوادي، كان دينو متحمسًا لرؤية أحمد، ونُظم احتفال كبير لاستقباله، وعاشا سويًا حياة مليئة بالمغامرات والمرح، مستكشفين العالم معًا.. وهكذا، استمرت مغامرات أحمد ودينو معًا، إذ تعلما مزيدًا عن العالم وحماية الكائنات الحية، وأصبحا أبطالًا يلهمان الآخرين بقصصهما الملهمة عن الصداقة والمغامرة).

تفاصيل الحلقة:

استمرت صداقة أحمد ودينو وتعمقت مع مرور الوقت، فكانا يتشاركان الأفراح والتحديات، ويدعمان بعضهما في كل مغامرة يخوضانها، ومعًا كانا قوة قادرة على تحقيق عدد من الإنجازات.

أصبحت قصة أحمد ودينو مصدر إلهام لعدد من الأشخاص في أنحاء العالم، وبدؤوا يتابعون رحلاتهما ومغامراتهما في الكتب والمقالات ووسائل التواصل الاجتماعي، وتحولت صداقتهما إلى رمز للتعاون والمغامرة وحماية الحياة البرية.

معًا، سعى أحمد ودينو لحماية الكائنات الحية والبيئة التي يتعايشان فيها، وعملا مع المنظمات البيئية والحكومات المحلية للحفاظ على المناطق الطبيعية ومساعدة الحيوانات المهددة بالانقراض.

واصل أحمد كتابة قصصه ومشاركة تجاربه وصوره المدهشة مع العالم، واستمر في إلهام الأطفال والشباب للاهتمام بالطبيعة والبيئة والمشاركة في حمايتها.

وهكذا، استمرت مغامرات أحمد ودينو في تغيير حياة الناس وتغيير وجه العالم، وكانت صداقتهما وحبهما للمغامرة قوة دافعة لإحداث تغيير إيجابي والإسهام في حماية كوكبنا والحفاظ على جماله وتنوعه.

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
ديسمبر 8, 2023, 10:57 ص - سندس إبراهيم أحمد
ديسمبر 8, 2023, 10:28 ص - سمر سليم سمعان
ديسمبر 7, 2023, 7:56 م - محمد عربي ابوشوشة
ديسمبر 6, 2023, 5:38 ص - محمد محمد صالح عجيلي
ديسمبر 5, 2023, 12:07 م - ايه احمد عبدالله
ديسمبر 5, 2023, 6:33 ص - محمد عربي ابوشوشة
ديسمبر 4, 2023, 11:08 ص - محمد عربي ابوشوشة
ديسمبر 4, 2023, 8:21 ص - عائشة محمد عبد الرحمن غريب
ديسمبر 3, 2023, 12:38 م - محمد محمد صالح عجيلي
ديسمبر 2, 2023, 1:28 م - طلعت مصطفى مصطفى العواد
ديسمبر 2, 2023, 8:31 ص - محمد محمد صالح عجيلي
ديسمبر 1, 2023, 7:08 م - سمسم مختار ليشع سعد
نوفمبر 30, 2023, 1:12 م - جهاد عبدالرقيب علي
نوفمبر 30, 2023, 9:41 ص - أسماء خشبة
نوفمبر 30, 2023, 9:14 ص - حسن بوزناري
نوفمبر 30, 2023, 6:36 ص - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 30, 2023, 6:01 ص - جهاد عبدالرقيب علي
نوفمبر 28, 2023, 7:07 ص - ظافر أحمد أحمد
نوفمبر 28, 2023, 6:48 ص - ظافر أحمد أحمد
نوفمبر 28, 2023, 5:34 ص - محمد سمير سيد علي
نوفمبر 27, 2023, 10:49 ص - أسماء خشبة
نوفمبر 27, 2023, 9:50 ص - محمد عربي ابوشوشة
نوفمبر 26, 2023, 9:14 ص - رولا حسن ابو رميشان
نوفمبر 26, 2023, 8:54 ص - رولا حسن ابو رميشان
نوفمبر 24, 2023, 9:55 ص - زبيدة محمد علي شعب
نوفمبر 24, 2023, 9:03 ص - سفيان صابر الشاوش
نوفمبر 23, 2023, 11:13 ص - سفيان صابر الشاوش
نوفمبر 23, 2023, 10:15 ص - سومر محمد زرقا
نوفمبر 23, 2023, 9:11 ص - حسن المكاوي
نوفمبر 22, 2023, 1:01 م - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 22, 2023, 9:13 ص - حسن المكاوي
نوفمبر 21, 2023, 5:02 م - أحمد عبد المعبود البوهي
نوفمبر 21, 2023, 6:16 ص - هبه عبد الرحمن سعيد
نوفمبر 20, 2023, 7:07 ص - غزلان نعناع
نوفمبر 19, 2023, 12:12 م - التجاني حمد احمد محمد
نوفمبر 19, 2023, 10:12 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 18, 2023, 11:20 ص - مصطفى محفوظ محمد رشوان
نوفمبر 16, 2023, 2:07 م - بوعمرة نوال
نوفمبر 16, 2023, 12:39 م - جوَّك آداب
نوفمبر 16, 2023, 11:35 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 16, 2023, 9:00 ص - زبيدة محمد علي شعب
نوفمبر 15, 2023, 8:43 ص - جوَّك آداب
نوفمبر 14, 2023, 4:49 م - هيثم عبدالكريم عبدالغني هيكل
نوفمبر 14, 2023, 2:00 م - سالمة يوسفي
نوفمبر 14, 2023, 7:57 ص - سيرين غازي بدير
نوفمبر 14, 2023, 6:19 ص - غزلان نعناع
نوفمبر 13, 2023, 7:38 ص - غزلان نعناع
نوفمبر 13, 2023, 6:59 ص - رايا بهاء الدين البيك
نوفمبر 12, 2023, 8:39 ص - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 11, 2023, 2:17 م - منال خليل
نوفمبر 10, 2023, 9:02 ص - هيثم عبدالكريم عبدالغني هيكل
نوفمبر 7, 2023, 9:46 ص - هاجر فايز سعيد
نوفمبر 7, 2023, 9:19 ص - حنين عبد السلام حجازي
نوفمبر 7, 2023, 5:10 ص - محمد محمد صالح عجيلي
نوفمبر 6, 2023, 11:03 ص - بدر سالم
نوفمبر 4, 2023, 8:32 م - حنين عبد السلام حجازي
نوفمبر 4, 2023, 3:28 م - ناصر مصطفى جميل
نوفمبر 4, 2023, 3:10 م - جوَّك آداب
نوفمبر 4, 2023, 2:19 م - بدر سالم
نوفمبر 3, 2023, 7:42 ص - رايا بهاء الدين البيك
نوفمبر 3, 2023, 5:45 ص - ياسر الجزائري
نوفمبر 2, 2023, 9:19 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
نوفمبر 2, 2023, 9:14 ص - إياد عبدالله علي احمد
نوفمبر 1, 2023, 3:12 م - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
نوفمبر 1, 2023, 12:52 م - ماجد محمد رضوان
نوفمبر 1, 2023, 11:39 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
نوفمبر 1, 2023, 8:10 ص - رايا بهاء الدين البيك
نوفمبر 1, 2023, 6:21 ص - نجوى علي هني
أكتوبر 31, 2023, 7:34 م - فرح راجي
أكتوبر 31, 2023, 7:16 م - فرح راجي
أكتوبر 31, 2023, 7:06 م - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 31, 2023, 6:50 م - فرح راجي
أكتوبر 31, 2023, 6:42 م - فرح راجي
أكتوبر 31, 2023, 1:59 م - أسماء خشبة
أكتوبر 31, 2023, 1:37 م - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 31, 2023, 9:17 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 31, 2023, 5:50 ص - احمد صالح احمد مقبل الصيادي
أكتوبر 30, 2023, 4:27 م - نجوى علي هني
أكتوبر 30, 2023, 10:35 ص - أسامة جاد الرب محمود
نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.