قصة "الطبيب والفتاه الريفية" قصص رومانسية

لا بد أن يكون كل منا عاش قصة حب في مخيلته هي أجمل قصة حب رومانسية في العالم بأسره، نقضي فيها أجمل الأوقات ونجمع فيها ذكريات تظل عالقة في مخيلتنا مهما حيينا. الآن نحن في منصة جوَّك نعرض لك عزيزي القارئ أجمل قصة حب رومانسية كانت نهايتها سعيدة.

اقرأ أيضاً أفضل روايات رومانسية ناقشت قصص حب تاريخية

قصه حب الطبيب والفتاة الريفية

تدور قصتنا حول أناس بسطاء للغاية يعيشون في قرية بسيطة على أطراف البحيرة تابعة لمدينة تكاد تكون معزولة عن العالم كله.

يعيش في القرية عدد كبير من الناس العاملين في الزراعة، حيث يعيش كل مزارع في منزل بسيط، أبسط بكثير من تلك التي نراها في مدننا التي تعج بالسكان.

المنزل مكون طابق واحد يعيش فيه جميع أفراد الأسرة وبجانبه حظيرة متواضعة البناء يقضي فيها الحيوانات والماشية ليلهم.

يسكن هذه القرية رجل يتوسط سن الأربعين، لديه من الأبناء ثلاثة، ابنة وأخوان ذكور، يعمل أحدهما برفقة أبيه في الحقل، أما الآخر فقد قرر الخروج عن هذا النطاق المحدود وذهب إلى خارج القرية ليعمل طبيبًا بشريًّا بعد أن أنهى دراسته الجامعية؛ فقد كان الابن الأكثر طموحًا في القرية.

يذكر أن أخاه أيضًا تعلم ولكنه توقف عن التعليم بعد ما أنهى المراحل الأساسية فقط وقرر مساندة أبيه الذي بلغ من السن عتيًّا، أما الأخت فقد تعلمت حتى المرحلة الثانوية وكان لها الرغبة في إكمال التعليم العالي، لكن العادات والتقاليد في القرية الريفية منعتها من ذلك.

وعلى الرغم من كل هذا فهي المدللة عند أبيها وأخويها منذ أن رحلت أمها عن العالم الذي يعيشون فيه بعد معاناة مع المرض طالت طويلًا إلى عالم آخر لا شقاء فيه، وقد يكون هذا الأمر هو السبب الذي دفع الابن الأصغر في تعلم الطب البشري لمساعدة أهل قريته.

بعد أن ذهب الابن الطبيب إلى المدينة تعرَّف على صديق له من أهل المدينة وقضى معه أجمل الأوقات وتشاركا معًا الظروف القاسية من الناحية التعليمية تارة ومن الجوانب الحياتية أيضًا، ويمكنني القول إن هذا الصديق هو بطل قصة حب وقعت فيها الفتاة الريفية البسيطة، والتي ساعدتها على تحقيق حلمها في التعليم.

تابع معنا عزيزي القارئ لنعرف أحداث أجمل قصة حب رومانسية بين الشاب الطبيب والفتاة الريفية.

بعد أن أنهى الابن الطبيب عامه الخامس من كلية الطب بتقدير ممتاز هو وصديقه ابن المدينة، وقرر العودة إلى قريته ليقضي مع أسرته البسيطة إجازته، وفي هذه الأثناء دعا صديقه الطبيب لقضاء بضعة أيام معه ليتمتع بهواء القرية النظيف.

وفعلًا ذهب الطبيبان إلى القرية، وما أن تقابل الصديق مع الفتاة البسيطة حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.. نعم كما توقعت عزيزي القارئ، أحب الشاب البساطة التي ظهرت فيها الفتاة والأخلاق التي تتمتع بها والملامح البريئة التي يحملها وجهها.

قضى الشاب إجازته ثم عاد إلى مدينته وقلبه يعتصر حزنًا على فراق محبوبته بعد أن جمعتهما كثير من المواقف الجميلة التي خلدت كثيرًا من الذكريات التي حُفرت في ذهن الفتى، فغادر القرية ولم تستطع الذكريات مغادرة ذهنه أبدًا، فأدرك كم أحبَّ الفتاة حتى وقع في أجمل قصة حب رومانسية لم يعرفها التاريخ من قبل.

عادت الدراسة الجامعية وعاد الأخ الطبيب إلى المدينة حاملًا الكتب والأقلام لبدء الدراسة والاجتهاد، حتى فاجأه صديقه الطبيب بالخبر الذي أسعده كثيرًا وهو أنه طلب يد أخته الرقيقة للزواج، ولكن الأخ طلب منه الانتظار بعد أن ينهيا دراستهما الجامعية، لا سيما أنهما في العام الأخير، ويجب الانتباه والتفرغ أكثر للمذاكرة ليكونا بتقدير أفضل من العام السابق، لكنه وعده بالاهتمام بطلبه بعد أن تنتهي الدراسة.

وبالفعل انتهى العام السادس من الدراسة بتقدير عام ممتاز وذهب الأخ إلى قريته، وتحدث مع أبيه عن طلب صديقه الزواج من أخته، وأثبت له كم ستكون الابنة سعيدة مع صديقه. وفعلًا جاء الصديق مع أسرته إلى القرية وتم الزواج وانتقلت الفتاة إلى المدينة.

وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها الفتاة في بداية حياتها إلى المدينة، لكنها اعتادت سريعًا على العادات والتقاليد هناك، وبدأت خطة الفتاة في استكمال دراستها بعد أن وافق زوجها الطبيب.

لا نقول انتهت قصتنا إنما سنقول بدأت قصة جديدة لزوجين قرَّرا خوض التجارب الحياتية معًا في تعاون وحب.

إذا أحببت قراءة مزيد من قصص الحب تابعنا عبر منصة جوَّك، وسوف تجد كل ما تريد.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب