قصة "الضفدع الصغير".. قصص قصيرة

أقيمت مسابقة جري لضفادع صغيرة، وكانت هذه المسابقة الصعود إلى قمة برج عالٍ، اجتمع كثير من الضفادع إلى ميدان السباق لمشاهدة المسابقة، ولما رأوا المسافة بين سطح الأرض وقمة البرج قالوا: لن تستطيع هذه الضفادع الصغيرة أن تصل إلى القمة، وهتفوا بأعلى أصواتهم بأنه يستحيل الوصول إلى القمة.

بدأت بعض الضفادع الصغيرة بالسقوط من شدة التعب، ولكن كانت توجد ضفادع نشيطة استمرت بالصعود، ومضت مدة من الزمن وتساقطت جميع هذه الضفادع الصغيرة، ولم يبقَ غير ضفدع واحد لم يستمع لهتافات الحشود باستحالة الوصول إلى قمة البرج، وواصل الصعود حتى وصل إلى القمة، وعندما وصل إلى قمة البرج أصاب الجمهور ذهول، كيف استطاع ضفدع صغير الوصول إلى القمة؟

أجروا مقابلة معه ليعرفوا كيف تمكن من الصمود إلى النهاية، ولكن اكتشفوا أن هذا الضفدع الصغير أصم لا يستطيع أن يسمع شيئًا، وهذا هو السبب في أنه واصل صموده إلى النهاية، لم يستطع أن يستمع إلى هتافاتهم السلبية وأنه لن يقدر أبدًا على أن يصل إلى القمة.

وهكذا يحصل في حياتنا أيضًا، فمن الأكيد أنه يوجد في حياة كل إنسان مثل هؤلاء الأشخاص الذين يهتفون لنا بالعبارات السلبية، وأنه لن نستطيع أن نحقق أحلامنا، بل يجزمون بأن تحقيق أحلامنا من رابع المستحيلات، ويضربون لنا الأمثلة التي حدثت في حياة بعض الناس، وإذا استمعنا إلى ما يقولون لن نستطيع أن نتقدم أو نحقق أي شيء في الحياة، وسنبقى مجرد عالة على المجتمع الذي نعيش فيه.

ولكن بالمقابل الشخص الذي لا يستمع إلى مثل هؤلاء الناس السلبيين، والذين لا يرون أي شيء في هذه الحياة غير الأشياء السلبية والمأساوية في كل ما يوجد حولنا، فإنه سوف يصل إلى أحلامه وسوف يعيش الحياة التي يريدها، ويعمل كل ما يريده، فعدم الاستماع إلى ما يتفوه به الناس من عبارات سلبية، والتركيز فقط على الإيجابية والتفاؤل بالخير، يجعل الحياة رائعة جدًّا.

الرأي الشخصي:

يمكنكم عَدُّ هذا الكلام نصيحةً مني لكم، تجاهلوا كل ما هو سلبي أو ما يمت للسلبية بصلة من أي شخص، اعتزلوا كل ما يؤذيكم وكل ما يزرع السلبية في نفوسكم، وكونوا أشخاصًا إيجابيين ومتحمسين لمواجهة الحياة بكل ما أوتيتم من شغف، احتفظوا بالناس الإيجابيين في حياتكم، وتفاءلوا بالخير دائمًا، وإذا حصل شيء سلبي في حياة بعضكم فلا تقنطوا وتبتئسوا، فنحن مسلمون وديننا الإسلامي يأمرنا بالإيمان بالقضاء والقدر، بل وجعل الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب