قصة السجينة الجزء الثاني

عندما سلمتُ نفسي للشرطة، لم يقتنع الشرطي باعترافي، لكن بعد إصراري بأن هناك جثة في المنزل، قرر الشرطي أن نذهب ليراها، وفعلًا وجدها.

قرر شرطي حبسي، واستدعى زوجي ظنًّا منه أنه شريكي في الجريمة، لكنني أخبرت الشرطة بما حصل معي، دخلتُ إلى زنزانة كانت فيها سيدة قاسية تحكم فيها، عاملتني بقسوة شديدة، كانت لا تجعلني أجلس أو أنام، حتى السجينات الأخريات كن معها.

بقيتُ مدة على هذا الحال إلى أن حُكِمَ عليَّ بعشرين سنة سجن نافذة. 

قررتُ حينها أن أجعل السجينات يكن بصفي، وألا نترك لتلك القاسية مجالًا للتحكم فينا..

الخطوة الأولى التي قمتُ بها، جعلت السجينات يثِقنَ بي، كنت حريصة على أن أجلب إليَّ السجينات، كلما وَبَختِ تلك القاسية سجينة، أُواسيها وأعملُ بدل منها، حتى وثقن بي. 

اتفقنا أن ننجز أعمالنا في زنزانة، ننزل إلى ورشة عمل، حيث نتعلم الفصالة والخياطة، والحلاقه ... 

كانت القاسية وحدها في زنزانة، وهي غير راضية عنا، لكننا أصبحنا يدًا ا واحدة.

بفضل الله، استطعتُ أن أتعلمَ الخياطة بحرفية كبيرة. 

بعد خمسة أعوام، تقاعدت المرشدة التي تشرف على أعمال الورشة، فأصبحت مشرفة في السجن كوني متقنة لعملي وأمتاز بسلوك جيد. 

الحمد لله اندمجتُ في السجن..

- اقرأ أيضاً قصة السجينة الجزء الأول

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أكتوبر 27, 2023, 6:24 م

قصتك ممتعة ،إستمر.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أكتوبر 27, 2023, 6:26 م

شكرا لك .

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أكتوبر 27, 2023, 6:27 م

قصة رائعة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أكتوبر 27, 2023, 8:02 م

قصة مؤترة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أكتوبر 27, 2023, 8:52 م

قصة مميزة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أكتوبر 28, 2023, 2:19 م

يا لها من قصة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب