عادات أهل الضيعة (القرى) مختلفة تمامًا عن عادات أهل المدن، فعندما يستفقن نساء أهل المدن يرتبن أمورهن ويرتدين ملابسهن ومباشرة إلى أعمالهن، أما نساء أهل الضيعة يستيقظن باكرًا يرسلن أبناؤهن إلى المدارس وينظفن بيتوهن ثم ماذا؟
ثم إلى "الصبحية" مع نساء الحي، يجتمعن من التاسعة حتى الحادية عشر على أحاديث متبادلة بينهن إحداها عن أمور حياتهن وإحداها أمور عامة أو عن حياتهن الخاصة.
قالت إحداهن: "تزوجت في عمر مبكر لم أتمم بعد عامي العشرين، لم أكن أفهم شيئًا من الحياة حينها لا أموري الزوجية ولا واجباتي المنزلية، كنت ببيت أهلي مدللة لا أفعل شيء سوى الدراسة والنوم والاكل فقط..."
وتابعت كلامها ضاحكةً: “مرة اتصلت بأمي وسألتها عن أكلة الفاصوليا كيف أطهوها فعلمتني وجئت لأطهوها فاندلعت الحبوب ولم أرميها بل أكملت الطبخة وعندما عاد زوجي من العمل أخذ يأكل بشهية مع أنني كنت متأكدة بأنها غير لذيذة لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة خشيةً منه ألا يجرح مشاعري مع أن حبوب الفاصولياء احترقت"، وتعالت الضحكات عالياً...
وقالت أخرى: "علمتني أمي كل امور المنزل قبل أن أتزوج ومع ذلك وكله مع أنني امرأة كفؤة ولكن ذات يوم وبينما كنت أطوي الغسيل وجدت قميص زوجي بحاجة للكيّ، فذهبت به لأكويه ودون قصد مني احترق، ولكن ما يزال صوت صراخ زوجي يتردد في مسمعي.." وتعالت الضحكات مرة أخرى.
وقالت أخرى: "كعادتي الصباحية من أعمال منزل وغيرها، أتيت بسطلٍ من الماء وأخذت أغسل السجاد وأنظفه ونشرته من على الشرفة، ورحت أُلقي بالماء إلا أنني لم أنتبه لأم زوجي وهي مارّة تحت الشرفة فاغتسلت بماء السجاد، وكنتُ أعلم ذلك اليوم بأنه سيكون لي بهدلة من زوجي "غير شكل"..."
وتعالت الضحكات مرة أخرى، واحتست كلٌ منهن قهوتها المفضلة التي زادت لذتها مع الجلسة الجميلة ثم عدن إلى منازلهن لإعداد الطعام لأزواجهن وأطفالهن.
👍🏻
حياة الريف جميلة بكل تفاصيلها .
أحسنت...واصلي
حياة الريف جميلة بكل تفاصيلها .
أحسنت...واصلي
👍👍
,,🤗
,,🤗
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.