قصة إنشاء موقع اليوتيوب ج2

بعدما اشتدت همتهم قرروا تأسيسه في غرفة فوق مطعم، وبعدما فرغوا من تأسيسه وإدارته قرروا نشر أول مقطع فيه في عام 2005م يوم 23 من شهر نبسان (أبريل).

كان المقطع يظهر فيه جواد في إحدى زياراته لحديقة الحيوانات في كاليفورنيا، وكان عنوان المقطع "أنا في حديقة الحيوانات" (me at the zoo) وإلى الآن موجود.

قد يعجبك أيضًا قصة إنشاء موقع اليوتيوب ج1

مقطع اليوتيوب الأول

بعدما نشروا مقطعهم الأول، وتأكدوا من عدم وجود أي خلل في الموقع بدؤوا بإتاحة الفرصة للأشخاص بنشر مقاطعهم ومشاركتها على اليوتيوب.

وكان هناك ثلاثة أنواع للترويج فقط على اليوتيوب:

1.    المشاركة.

2.    المشاهدات.

3.    التعليقات.

بدؤوا بنشر الموقع بمشاركته، وهنا بدأ الناس يحملون المقاطع على هذا الموقع، وبعد مرور سنة واحدة فقط على الموقع أصبح عدد الفيديوهات 60 ألف فيديو.

وهذا يعتبر شيئاً عظيماً وفريداً لفكرة 3 أشخاص فقط دون دعم مالي، أو ترويج له، أو إعلانات.

وكانت عدد المشاهدات هذه السنة للمقاطع 100 مليون مشاهدة، وهذا يعتبر شيئاً قوياً جداً لموقع يحصد أرقاماً كبيرةً لأول سنة فقط من إنشائه.

وبعدها حصل شيء غير طبيعي، نُشر إعلان على اليوتيوب لشركة رياضية معروفة وحصدت أرباحاً غير طبيعية في تلك السنة، وهذا الإعلان لم يكن من اليوتيوب، بل كان من مستخدم نشر مقطعاً للشركة على المنصة.

في وقتها هذه الأرقام الهائلة والتصميم المبدع لفتت أنظار الشركة العملاقة (جوجل)، فدرست إحصائيته خلال سنوات وقررت شراءه منهم مع العلم أن يوتيوب كان قد مضى على تأسيسه سنة واحدة فقط.

قد يعجبك أيضًا فيروسات الحاسوب وأنواعها

عصر جوجل واليوتيوب

وبالفعل تمت عملية الشراء عام 2006م من مالكي اليوتيوب بمبلغ مليار ونصف دولار.

بعد سنة من شرائه لاحظت جوجل نجاح وازدهار الموقع بعد أن روجت (جوجل) لموقعها، فأصبح نجاحه نجاحًا قوياً جداً؛ لأنه أصبح عدد المقاطع التي يتم تنزيلها يومياً 100 ألف مقطع، وعدد المشاهدات 800 مليون مشاهدة يومياً.

بعد فترة من الزمن قررت يوتيوب منح صانعي المحتوى العملات، واستمرت المنصة بازدهارها، وتعديلها، وتحديثها، وتنسيقها، إلى يومنا هذا...

هذه القصة كاملة...

لا تنسَ متابعتنا، ومشاركة القصة، وشكراً لك على قراءة المقال...

نرجو لك يوماً جميلاً جداً

إلى اللقاء، دمت بخير...

قد يعجبك أيضًا

-لعبة محاكي اليوتيوبر 2022 للكمبيوتر وللأندرويد...

-المحتوى العربي الرائج الترند

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jul 7, 2022 - محمد حاج أيوب
Jun 4, 2022 - عبدالله ابو فادي
نبذة عن الكاتب