قصاقيص لم تكتمل

القصقوصة الأولى

نحن الآن في أواخر نهاية شهر ديسمبر من عام 2020 وننتظر عام جديد بآمال جديدة، وبعيداً عن مشاكل وأزمات عام 2020 الذي سيحفر في التاريخ بأنه من أصعب سنوات الأرض قاطبة. . . بدأ بحريق محطة القطارات وفاجعتها على الناس في مصر وبعدها الإنفجار الكبير في مرفأ بيروت لبنان الذي خلف مباني مهشمة وطرق محترقة ولبنانيين خزانة. . وبعدها إعصار التنين. . . وغرق مصر كلها في شبر ماء. . . وبعدها كارثة كورونا التي جعلت العالم كله ينام من السادسة مساءً.

القصقوصة الثانية

لقد أرعبني هذا الشبح الذي لولا أنني شاهدته بأم عيني لما صدقت وكنت لا أصدق أبداً بوجود الأشباح والعفاريت والشياطين والأرواح، لولا هذه المشاهدة التي حيرتني كثيرة. . . عيني يشاهد وهو شاهد وعقلي لا يستوعب هذه المشاهدة ويرفض بتاتاً البتة ما شاهدته، وكأنها خدعة خدعت بها ولكن يجب أن أعترف بأن ما حدث معي يفوق خيال أعظم كتاب العالم في الرعب. . جسد بلا رأس يسر جواري ورأس بلا جسد يطير في أجواء الغرفة وترتيل شيطانية مرعبة ومشاهدات شيطانية رهيبة. . . قصة رهيبة يجب أن أحكيها لكم ولكن ليس اليوم فأنا حتى اللحظة لا أصدق ما حدث معي.

القصقوصة الثالثة

أنا راجع من يوم عمل شاق لأدخل الحمام لأستحم فأسمع باب الشقة يفتح، فأقول هل أتيتِ يا زوجتي أنت وابنتي من الخارج؟؟ فلا أجد إجابة لسؤالي. . . فأعيد السؤال بصوت أعلى نبرة. . فلا أجد إجابة. . . ففتحت باب الحمام ناظراً يمين ويسار فلا أحد معي في المنزل؟؟ إذا من الذي فتح باب شقتي وأنا أستحم؟؟ ألبس ملابسي وأخرج من الحمام فلا أجد أحد غيري وفقط؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

القصقوصة الرابعة

أنا عندي نرجيلة أو شيشة في منزلي أدخن من خلالها النرجيلة. . . وأجلس جوار شباك الصالون عندي وبعدما يأتي موعد نومي أترك النرجيلة أو الشيشة مكانها. . . المهم يوم وراء يوم. . . زوجتي تشتكي بأن النرجيلة تتحرك وحدها في منتصف الليل؟ ؟ ؟ شيء لم أستوعبه في بادئ الأمر ولكن عندما تحققت من هذا. . راسماً حدود لمكان الشيشة على الأرض، وبعدها بيوم وجدت فعلاً الشيشة ليس في نفس موضعها الذي حددته. . فوجدت حل مؤقت. . هو أن آخذ الشيشة لحجرة نومي كل ليلة حتى لا يرتعب أفراد أسرتي من حركتها التي لا أعلم حتى اليوم كيف ولماذا تتحرك الشيشة من نفسها؟ ؟ ؟

بقلم الكاتب


كاتب و روائي و باحث هاوي عما هو وراء الكون و ما وراء الطبيعة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

اين التعليقات؟؟ اريد من يقول لي حسنا او انت لست جيدا او اي تعليق ؟

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Apr 18, 2021 - Rghad Alkhlfan
Apr 18, 2021 - سماح القاطري
Apr 15, 2021 - هاجر ابراعيم
Apr 15, 2021 - اماني محمد
Apr 15, 2021 - سماح القاطري
Apr 14, 2021 - ازهار عبدالبر
نبذة عن الكاتب

كاتب و روائي و باحث هاوي عما هو وراء الكون و ما وراء الطبيعة