قررتُ التخلي


عندما تجرأت أنت واقتحمت عقلي وقلبي..

قبلتُ حينها أن تسكنُ داخلي وما قاومتك..

لن أكذب حقًا كنتُ سعيدة..

ومازلتُ أرفرفُ فرحًا بتذكُرك، ولكن من غير الممكن ان تكتمل قصتنا..

عفوًا!

هي ليست قصتُنا بل قصة وهماً يتملكُني..

وقررتُ الآن التخلي عن أسباب بقائها؛ حبي لك، اهتمامي بك، وحديثُ قلبي المشتاقُ.. عنك كل ليلة، والأمل الذي لا ينقطع، أنت لست لي.. ولا أريدُ للوهم التملُك من روحي أكثر.. فأنا اُريدها حُرة، وأظنه حقي!

 اُدرك أنك من المستحيل أن تُحارب من أجلي، لأنه ثمة أمور أهم منّي تجتاحُ مخيلتك وكيانك.. 

ولن أكون من ضمن أولوياتك، ولا بأيّ طريقةٍ كانت..

فأستسمحُـك أن لا تُحكم قبضة يدك على قلبي، 

أنا تقبلتُ أنك لست لي فتَقَـبّل أنت الآخر انسحابي،

فأنا قررتُ التخلي، ولن أتراجع هذه المرة.. البته!!

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 26, 2021 - Khadime mbacke
Nov 25, 2021 - رفيده حمد
Nov 24, 2021 - رندا عياد
Nov 22, 2021 - مهند مجدي محمود الدهمشاوي
Nov 21, 2021 - أماني السفاري
نبذة عن الكاتب