قُرح الفم الشائعة أسبابها وعلاجها وكيفية الوقاية منها

قُرح الفم القلاعية مرض شائع يصيبنا جميعًا من وقت إلى آخر، ولا داعي للانزعاج أو القلق منه إلا في حالة تكرار الإصابة بهذه القُرح على نحو متقارب أو شديد.

في هذه الحالة يجب مراجعة طبيب الفم والأسنان أو الطبيب الباطني؛ لاستبعاد أي أسباب كامنة قد تنذر بالخطر.

قد يهمك أيضًا إليك 7 وصفات رائعة في علاج جفاف الفم

ما قرح الفم الشائعة أو القلاعية؟

هي قرح صغيرة وسطحية تظهر في الأغشية المبطنة للفم أو على اللثَة. (لا تغطي هذه القرح الشفتين ولا تنتقل من شخص لآخر، بعكس بثور الهربس).

قد تسبب هذه القرح ألمًا وصعوبة في الأكل والتحدث. عادة ما تُشفى القرح خلال أسبوع أو اثنين دون ترك أثر وبدون علاج، لكن في بعض الحالات، قد تكون القرح كبيرة وعميقة ومتكررة ومستمرة، ما يستدعي العلاج الطبي.

قد يهمك أيضًا اكتشف الأسرار المخفية للتخلص من رائحة الفم الكريهة في خمس دقائق

ما أسباب قرح الفم القلاعية؟

لم يُحدَّد السبب الدقيق لقرح الفم القلاعية، لكن توجد عوامل مختلفة قد تزيد احتمال الإصابة بها، مثل:

  • الإصابة بجروح طفيفة في الفم بسبب العض أو الفرشاة أو التقويم أو الحشوات.
  • الحساسية من بعض الأطعمة، مثل الشوكولاتة أو القهوة أو الفراولة أو البيض أو المكسرات.
  • نقص بعض الفيتامينات أو المعادن في الجسم، مثل فيتامين ب 12 أو الحديد أو الزنك أو حمض الفوليك.
  • التغيرات الهرمونية التي تحدث في أثناء الحيض أو الحمل أو سن اليأس.
  • استخدام بعض الأدوية التي قد تسبب جفاف الفم أو تؤثر في المناعة، مثل الأسبرين أو مضادات الالتهاب أو مثبطات المناعة أو أدوية ضغط الدَّم.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في الفم أو المناعة، مثل مرض السكري أو مرض الإيدز أو مرض التهاب الأمعاء المزمن أو مرض بهجت.
  • الضغط النفسي أو العاطفي.

قد يهمك أيضًا أسباب رائحة الفم الكريهة وطرق التخلص منها

ما أعراض قرح الفم القلاعية؟

تختلف أعراض قرح الفم القلاعية باختلاف حجمها وشدتها ونوعها، لكنها عامة تشمل:

  • ظهور بقع بيضاء أو رمادية أو صفراء محاطة بحدود حمراء في الفم أو على اللثَة.
  • الشعور بالحرقان أو الوخز أو التنميل في المنطقة المصابة قبل ظهور القرح بيوم أو اثنين.
  • الشعور بالألم أو الحساسية في المنطقة المصابة، خاصة عند تناول الأطعمة الحارة أو الحمضية أو الصلبة.
  • صعوبة الأكل أو الشرب أو الكلام أو تنظيف الأسنان.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الإحساس بالتعب أو الوهن أو الانتفاخ في الغدد الليمفاوية في بعض الحالات الشديدة.

قد يهمك أيضًا مرهم لعلاج حبوب حول الفم

كيف تُشخَّص قرح الفم القلاعية؟

عادة ما تُشخَّص قرح الفم القلاعية بناء على الفحص السريري للفم والتاريخ المرضي للمريض. قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوص الإضافية لاستبعاد أي أسباب أخرى محتملة للقرح في حال تكرارها على نحو مثير للقلق، مثل:

  • فحص الدَّم لقياس مستويات الفيتامينات والمعادن والهرمونات والمناعة.
  • فحص الجلد لاختبار الحساسية تجاه بعض المواد أو الأطعمة.
  • فحص البراز للكشف عن وجود دَم أو التهاب في الأمعاء.
  • فحص الفم لأخذ عينة من القرح للتحليل المخبري أو الزراعة البكتيرية أو الفيروسية.

قد يهمك أيضًا أهم أسباب حمو الفم.. تعرف عليها الآن

كيف تُعالج قرح الفم القلاعية؟

لا يوجد علاج نهائي لقرح الفم القلاعية، لكن توجد علاجات تساعد في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء ومنع التكرار، وتشمل هذه العلاجات -بشرط أن تصرف بوصفة طبية-:

  • استخدام غسول الفم أو المضمضة بمحاليل مطهرة أو مخدرة أو مضادة للالتهاب، مثل الديكساميثازون أو الليدوكايين أو الهيدروجين بيروكسيد أو الماء المالح.
  • استخدام الأدوية الموضعية على شكل چل أو كريم أو رذاذ، تحتوي على مواد مخدرة أو مضادة للالتهاب أو مضادة للبكتيريا أو مضادة للفطريات، مثل البنزوكايين أو الهيدروكورتيزون أو التتراسيكلين أو النيستاتين.
  • استخدام الأدوية الفموية على شكل حبوب أو كبسولات أو شراب، تحتوي على مواد مضادة للالتهاب أو مضادة للهستامين أو مضادة للمناعة أو مضادة للفيروسات، مثل الكولشيسين أو الديفينهيدرامين أو السيكلوسبورين أو الأسيكلوفير.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يحتوي على كثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات.

قد يهمك أيضًا معلومات لا تفوتك عن صحة الفم والأسنان

كيفية الوقاية من قرح الفم القلاعية

للوقاية من قرح الفم القلاعية، يُنصح باتباع بعض الإجراءات البسيطة والمفيدة، مثل:

  • الحفاظ على نظافة الفم والأسنان بالفرشاة والمضمضة واستخدام الخيط الطبي بانتظام. 
  • تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب تهيج أو حساسية الفم، مثل الحمضيات والتوابل والمقليات والكحول والتبغ.
  • تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف والبروتينات، وشرب كَميَّة كافية من الماء.
  • الحد من التعرض للضغوط والتوتر النفسي والعاطفي، وممارسة الرياضة والاسترخاء والنوم جيدًا. 
  • استشارة الطبيب في حالة الإصابة بأي مرض مزمن أو مناعي أو هرموني يمكن أن يؤثر في صحة الفم. 
  • مراجعة طبيب الأسنان على نحو دوري؛ للتأكد من سلامة الأسنان واللثة.

في النهاية يجب أن أشير إلى أن قرح الفم القلاعية مرض شائع يصيبنا جميعًا من وقت إلى آخر، ولا داعي للانزعاج أو القلق منه إلا في حالة تكرار الإصابة بهذه الفرح على باستمرار أو شديد.

في هذه الحالة يجب مراجعة طبيب الفم والأسنان أو الطبيب الباطني لاستبعاد أي أسباب كامنة قد تنذر بالخطر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة