قرب النافذة

لا أُحبُّ السفر، لكنني أحب الجلوس قرب النافذة، أراقب السماء والسحب الهاربة، أعدُّ الوجوه من حولي، في ملامحها ذكريات موجعة.

في القطار، امرأة وحيدة تلفُّ وشاحها، ورجل يشبهني يكتب على هاتفه قصيدة.

وأنا، أحاول أن أكتفي بصورتك التي رسمتها على الحقيبة.

كل أشجار الصنوبر تشبهكِ، كل الأراضي تحفظ وقع خطاك، كل النجوم يهتدي بها من أراد الوصول إليك.

أُحبك، بطريقة غير قابلة للتعديل، بطريقة طفل خائف أن تُكسر لعبته الوحيدة. بطريقة ستيني لا صباح له إذا لم يتصفح الصحيفة.

كل قصائدي مكتوبة باسمكِ، لكنني لا أوقِّعها، أتركها بلا عنوان، علَّكِ تمرُّين صدفة، فتعرفين أنني كنت هنا، في القطار، قرب النافذة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.