قرارا متأخرا

كنت أخاف المواجهة. . . اتركهم هكذا يفكرون فيما يريدون. . . بالمعني الصحيح اهرب ولا أضع النقاط على الحروف!
ولكن ذلك الوضع لم يستمر. . . تعلمت أن الحياة ومشاكلها لا تتطلب هروبنا يا صديقي. . . . اعترف ندمت على ما أضعت وما هربت منه. . . ولكني أدركت أن ندمي لن يفيد لذلك عدت لكي أضع تلك النقاط مرة أخرى
اعلم أن القرار كان صعبا من البداية. . . إن تتخلص من العلاقات المستنزفة لك ليس بأمر هين إذا كانت تلك العلاقات تخص شخصا كان من أعز الأشخاص لديك في الماضي. . . تتوقع كل ردات فعله. . . . فذلك شيء مؤلم للغاية
مهما بدات قاسيا في إنهاء تلك العلاقة. . . باردا لا تهتم وكأن ذلك الموضوع لا يهمك أمره. . . . فبداخلك تبكي وتتألم. . . ولكن ماذا! ؟
أكان يجب أن استمر لمجرد أنني أعلم أن تلك التصرفات لم تكن بإرادته وان الظروف هي من أجبرته!؟
إلى متى كنت سأبرر تصرفاته!؟
أخطائه تجاهي!؟ إلى متى كنت سأظل أذكر قلبي بمكانته!؟
تحملت الكثير والكثير يا صديقي وحينما أردت أن أنهي تلك العلاقة المستنزفة لقلبي ومشاعري وكل شيء بي
أتوقع ماذا كان الرد!؟
أنني لم أقدر. . . لم أضع نفسي مكانه. . . ولم ولم ولم!؟
كنت أود أن أخبره متى آخر مرة سألتني فيها عن أحوالي!؟ ماذا تعرف عني!؟  لمجرد أني أخبرك أنني بخير فهذا يعني أني أعيش في نعيم
في موقف آخر كنت سأضع اللوم عَلَي ولكن دافعت عن نفسي. . . ليست كل مشكلة نقع بها نلقي اللوم على الظروف!
ومن منا لا يمتلك مشاكل وظروف تثقل كاهله!
على الرغم من كل هذا الألم وتلك المحادثة المستنزفة لمشاعري اعترف أنني أشعر بالراحة!
راحة لم أشعر بها منذ زمن. . . علمت الآن أنه وجب عَلَي فعل ذلك منذ البداية ودائما في أي علاقة
تعلمت ألا اترك أحدا يستنزف مشاعري ويستنزفني جسديا وروحيا مهما وصل قرب هذا الشخص لقلبي تعلمت ذلك متأخرا ولكن الأهم أنني تعلمته.
لا أعتقد أن ذلك أنانيه مني. . فالاناينه هي الاستمرار في تلك العلاقة.

بقلم الكاتب


الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،