قراءة في كتاب التصوير الفوتوغرافي " علم وفن" للكاتب حامد مصطفى شلبي

ما هو موجود في عالم الفن أكثر إثارة للاهتمام من التصوير الفوتوغرافي أو "التصوير الفوتوغرافي". عرف هذا الفن لأول مرة بأقدم كاميرا في عام 1727م، وكان يسمى "القمر المظلم".

في عام 1891 م، مع مرور الوقت، اكتشف الناس كاميرا باستخدام الشريط. هناك العديد من أنواع الكاميرات، وهي توفر الراحة في استخدام الكاميرات. ثم بدأ التصوير الفوتوغرافي ليصبح فنًا، وذلك بفضل العديد من الأشخاص، بما في ذلك "HP Robinson" و "HV Talbot" و "H. Emerson" و "Alfred Stiglitz" و "Edward Watson" و "George Eastman" وما إلى ذلك.

واليوم الفنان السعودي الطموح حميد شلبي يخرج علينا بكتابه الرائع، وهو كتاب مرجعي مهم في فن التصوير الفوتوغرافي. ومما يثلج الصدر أن الجميع في المعهد السعودي للفنون والثقافة يفخرون بهذا الكتاب لأن مؤلفه الشاب هو أحد أعضاء الجمعية المميزين، لقد قدم مساهمات بارزة لأنشطتها وهو أحد أعماله: دورة تدريبية احترافية في فنون التصوير ... شارك حوالي 40 باحثًا في الدورة وحققوا نجاحًا كبيرًا.

وفي مجال العمل الميداني، أظهر لنا "حامد شلبي" العديد من الأعمال الممتازة، خص  فيها مدينة جدة (مسقط رأسه) لأكبر مجالات الاهتمام. تحمل ماضًيا عريقًا وإرثاً ثقافياً بارزاً.

كما صور طموحاتها وتطورها الحضري وازدهارها الحضاري، وتوزع هذه الصور في جميع أنحاء العالم حول موضوع "البطاقات البريدية".

وهنا، نتصفح كتابه "التصوير الفوتوغرافي علم وفن"، وجدنا أنه يتحدث عن الحصول على صور عالية الجودة، والضوء، وزاوية، ونوع، ودرجة حرارة اللون، والمبادئ الأساسية للكاميرا، وكذلك حجمها، وعدستها، الزاوية والانفتاح والسرعة.

وعن الصور الفوتوغرافية وفن التصوير في أجواء مختلفة، من خلال شرحه العلمي القادر، يمكنه أن يقدم لنا أمثلة حية في لقطات رائعة.

إنها تجسد حقيقة مهمة بالنسبة لنا، وهي أن العيون أكثر دقة، وأرق أعضاء الجسم البشري حساسية ورهافة، وهي من الأعضاء المرئية والبصرية، فهي دقيقة للغاية ومعقدة، نحن محبوبون من الله عز وجل لرؤية مخلوقاته العظيمة، من خلالها تعلمنا الكثير من روائعها وإبداعها، ويمكننا أن نرى العالم الخارجي ونشاهده، حيث يمكننا الاستمتاع بجمال العالم.

وهناك عالم يمكن رؤيته وعالم لا يمكن رؤيته .. لكن الله عز وجل - القدرة على تعليم الناس ما لا يعرفه .. فوصل بعلمه ومعرفته إلى فن التصوير الفوتوغرافي حتى يتمكن الناس من رؤية الآلاف الصور التي التقطت على بعد أميال. أو في أعماق البحار. أو على قمة الجبل دون الحاجة إلى الذهاب إليها ..

ويؤكد الكثير من الناس أن "الفن التشكيلي" (خاصة الرسم) هو فن بحد ذاته لأنه يعتمد على عمل اليدين والفرشاة،

أما التصوير الفوتوغرافي فلا علاقة له بالفن لأنه يعتمد على الآلة أو "الكاميرا" بالمعنى الصحيح، وهم ينسون تمامًا أن المصور يشعر وكأنه فنان. في الوقت نفسه، نسوا أن التصوير الفوتوغرافي والرسم تؤامان وكلاهما نشأ من غرس واحد، ثم انفصلا بعد ظهورهما على الأرض.

ويعتمد الرسم بالكامل على الأضواء والألوان، ويعتمد الرسم على الخيال، ويقوم التصوير على الواقع. إذا افترضنا أن المصور والرسام خرجا لتصوير المشهد معًا. وجدنا أن الرسام يعتقد أنه من الممكن إضافة أو حذف شيء في هذا العرض باستخدام فرشاة، ولكن يعتقد أنه من الأفضل إضافة أو حذف هذا العرض.

وهذا خيالي. أما المصور فلن يتمكن من إضافة أو حذف أي شيء يريد تسجيله بالكاميرا وشعوره كفنان في المشهد. لذلك وجدنا أن المصور كان يبحث عن أفضل زاوية لجعل المشهد يبدو طبيعيًا، هذه هي الحقيقة.

ويعد التصوير الفوتوغرافي من أهم الهوايات في العالم أجمع. لذلك نجد أنه في المدارس والجامعات والفهارس والقواميس والموسوعات وأمهات الكتب، تشغل الصور العالم. إنها على الحائط وفي الصحيفة.وفي التلفزيون ومسرح السينما. لولا وجود الصور، لنعود إلى الماضي ونعيش في ظلام الجهل والفوضى. بدون صور أو صور مطبوعة أو مرئية، لا يمكن للبشر أن يتخيلوا ما سيكون عليه عالمنا.

ولذلك، تحول العديد من العباقرة في هذا المجال إلى بحث التصوير الفوتوغرافي في الدراسة العلمية والبحث العملي حتى يتمكنوا من تصوير الصورة المطلوبة، ليس كعدسة عادية، ولكن كعدسة فوتوغرافية يمكن استخدامها للتعبير عن الرغبة.

وكهواية، يعد التصوير الفوتوغرافي من أجمل وأهم الهوايات في العالم. مارس الملايين من الناس هذه الهواية وحملوا الكاميرات لالتقاط صور سيلفي أو صور لأطفالهم وأصدقائهم. سنجد دائمًا أن الكاميرا هو  أول شيء يرافقهم في رحلتهم.

ولكن قلة من الناس يمكنهم الحصول على لقطة جميلة ومدروسة بعناية، وهذا هو الغرض من هذا الكتاب (لتقديم بعض المعلومات الأولية للمبتدئين في هذا المجال. سيوفر هذا الكتاب كتبًا أخرى لمحترفي التصوير الفوتوغرافي) وكيفية استخدامه بسيط جدًا الجهاز يحصل على أجمل الصور. الشيء المهم هنا هو أن تكون مستعدًا شخصيًا لذلك.

سيسأل العديد من الهواة: (انظر إلى الكاميرا التي أستخدمها للحصول على نتيجة جيدة؟) هذا الكاميرا هو مجرد جهاز يمكن تعديله كما تريد، ولا يمكنه تزويدنا بصور جيدة. بدلاً من ذلك، شعور الشخص الذي يستخدم الكاميرا أولاً.

ولن يهتم مؤلف هذا الكتاب بجودة الكاميرا بقدر اهتمام المصور نفسه، ولا بجودة الكاميرا وكيفية استخدام أجهزته الخاصة (بغض النظر عن نوعها أو قيمتها)، فإن المصور سيحتاج فقط إلى بعض المعدات البسيطة للغاية مثل الفلاش وبعض فلاتر الألوان وكذلك الكاميرا نفسه وفيلم فوتوغرافي.

ويبذل مؤلف هذا الكتاب كل جهوده الممكنة لتحديد بعض النقاط الأساسية لمبادئ التصوير الفوتوغرافي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.