قراءة في ديوان وجه القمر للشاعر أحمد أبو حج

أنفاس التربة السيناوية وأنفاس الحياة والأصالةالمعاصرة في آن واحد في

 ديوان العامية «وجه آخر للقمر».

للشاعر : أحمد أبوحج 

بقلم: حسن غريب أحمد

كاتب روائي ناقد 

نعيش في هذا الديوان الجديد "وجه آخر للقمر" مع شاعر سمع عنه وقرأ له الناس من قبل في الصحف والمجلات المصرية والعربية. والناس هم القارئون والكاتبون ومن جعلوا أنفسهم نقاداً للأدب والأدباء. ولكنى ألتمس العذر لهم جميعاً، فشعر العامية لا ينتقل – عند قلة نادرة – عن طريق الكتاب أو المجلة لأنه يبدو عند البعض دون مبرر مقبول – ابنا غير شرعي لا يجوز لهم الاعتراف به أو اعطائه حقه الطبيعي في الإرث الوطني.

ولولا حصول شاعر العامية الكبير عبد الرحمن الابنودي على جائزة الدولة التقديرية في شعر العامية لعام 2..1 لكان هناك رأي أخر فيما سأضيف.

وهذا الموقف المتعصب – من قلة – من أصحاب النشر أفاد الشعر العامي بأكثر مما أخبره فقد وجد الشعراء أنفسهم في القلب المصري الكبير – مع الناس الحقيقيين أصحاب الوطن الشرعيين وهم جماهير الشعب المصري في كل مكان من بلادنا – يعطيهم بكل الحب الحق في التعبير عنه، وحمل قضاياه، وتشكيلها بلغته الحية ويأخذ منهم – باعتبارهم جزءاً حميماً من تكوينه - عبق الشذا الذي يفرزونه في أشعارهم، المفعمة حباً للوطن، وخوفاً عليه، وانطلاقاً به إلى آفاق جديدة، أكثر رحابة مما تقدم أجهزة النشر، التي لا تعنى كثيراً بهذا القلب الوطني الكبير.

نشأة الشاعر الفنية

"أحمد أبو حج" شاعر سيناوي من العريش أرض الخصب والولاية والحب، يكتب منذ السبعينات ويسمع قومه ويؤثر فيهم، لأنه يعيش – قلباً وبدناً – معهم، تابع حركة الشعر العامي المتطورة في مصر عامة، وسيناء خاصة واستوعبها جيداً لا سيما شعر الموال، وراح يقدم رؤيته المتفردة شعراً سيناوياً مصرياً جميلاً.

يختلف اسمه في شهادة الميلاد عن اسمه في شهادة الشعر والحياة، فهو في الأولى أحمد محمود سليمان أبو حج وفي الثانية: أحمد أبو حج – وقد انعكس هذا الاختلاف الذي لم يصنعه الشاعر بل صنعه أبوه حين تمنى وهو يسميه – رسمياً وشعبياً – منذ ميلاده أن يشب جامعا بين صفات حب الشاعر ونظمه. وقد شب الشاعر "أحمد أبو حج" وهو يتغذى بالشعر ويترعرع على سماعه ممن يحيطون حوله.

وأحمد أبو حج ليس شاعراً فحسب لكنه يشترك في العديد من المحافل والأنشطة الثقافية وعضو فعال وديناميكي في مجتمعه فهو موظف بالشباب والرياضة مشرفاً عاماً على الأنشطة وسبق له أن حصل على المركز الثاني – في شعر العامية – على مستوى المحافظة وعضواً بمجلس الشعبي المحلى لمدينة العريش ومحرر بعدة صحف أهمها البادية العربية وسيناء للاستثمار وله باع طويل في كتابة المقالات الصحفية والإعداد الإذاعي للبرامج ودليل ذلك مشاركته في دورات في العمل الإذاعي بالقاهرة بماسبيرو كمعد برامج وتنسيق وبرامج إذاعية عام 1984 وكذلك دورة في العمل الصحف بالجرائد المحلية والصحف المستقلة إلى جانب انتماءه إلى العديد من الأندية الثقافية بسيناء ومديراً لتحرير مجلة "إبداعات" التي تصدر عن نادى النصر بالعريش.

وقد انعكس ذلك على مسيرة الشاعر، في تناقض جاد نراه بين شخصيته السالكة مع الناس دروب الحياة، وشخصيته الشاعرة التي تتجلى واضحة في شعرة، فالشخصية الأولى – التي لا تظهر في الشعر- تبدو شديدة النقد اللاذع لكل خطأ، كثيرة التأمل والتفكير، مندفعة، متحفزة دائماً، كأنها قذيفة قررت الانطلاق .. أما الشخصية الثانية – في شعره – فهي شديدة الطيبة، شديدة الهدوء تمتلك طاقة عالية من دماثة الخلق، تنأى بنفسها عن الدنايا والشبهات، تعيش حياتها بين أبيات القصائد بشكل رزين متعقل، تحقق ما تريد من محبة وعشق وطاعة، دون ممالأة أو تملق، ودون عنف أو غلظة

وعلى سبيل المثال نجد التعدد الدلالي يتدفق مندفعاً في شكل موجات معنوية، عبر تدافع الصور على النحو الذي نلمسه في قصيدة "مين اللي قال":

مين اللي قال انت بايعني

إزاي تبعني وقلبي شاريك

إذا كنت أنت اللي بايعني

أنا برضوا شاري وباقي عليك

تخاصمني دايماً وأصالحك

تزعلني أنا أنسى وأسامحك

وفى كل مرة أنا أصالحك

إعملك إيه علشان أرضيك

(المخاطب) في هذا الجزء العاشق منذ حقبة، هي "القلب"/"الرضا" المحمل بنبضته في السماح والصلح والتي تندفع – حين تواتي – سؤال يحمل عناب رقيق (أعملك إيه علشان أرضيك)؟ – سؤال أرهقه البعد والغياب وحل به الانتظار والإرهاق وتستمر الدلالة في النمو مع نمو البناء الشعري:

قلبك بيقسى وبيجافي

وأنا قلبي باقي شوية عليك

لو مرة تندم وتصافي

ها عيش ليك ملك ايديك

كثير بتغلط وأنا أدارى...

داريت كتير أنا ياما عليك

علشان بحبك من قلبي

قلبي خلاص اتمسك بيك

مين اللي قال انت بايعني 

إزاي تبعني وقلبي شاريك

هنا تحول الرجاءات والتوسلات للحبيبة من ندم وتصافى والمداراة إلى نهر من الإخلاص وينبوع حنان إلى حب يكسوه الصفاء والرضا فتتعدد أصوات النداءات مضفرة بصوت الإيمان المتسائل "إزاي تبعني وقلبي شاريك؟" ونرى المخاطب وقد أصبح هو نفسه العاشق فهو الانتماء ذاته (مين اللي قال انت بايعني؟) …..

ينتقل الشاعر في هذا النص وما يليه بالدلالة بين كل مستويات التعدد المحتملة ليحول بالفن الواعي احتمالاته إلى حقائق واقعية مؤكدة … وهو ما نراه واضحاً في قصيدة "العبد على الغرام".

حيث تتحول الأسئلة المتفاوتة من طلب الرضا والوصال والعشق إلى باب يطرق عليه مع ابتلاء ونار من يطرق عليه فهو يطرح السؤال ويجيب في هذا الديالوج الرائع على نفسه وكأنها لوحة فنية تطرح السؤال وفى وسطها الإجابة الشافية من شئ جماد جعله ينطق وهو الباب:

خبطت ع الباب

قاللي الباب يا وعدك

بتخبط على مين

مين ساكن هنا مواعدك

ياللي ابتليت بالغرام

اصبر على وعدك

إن دلالة الانتماء والحب الأفلاطوني يتحقق ويتأكد على أرض واقعية فهو قلب المحب الذي يصبر على المحبوب ويعيش في النار ويتمنى له الجنة، لكنها جنة عجيبة وغريبة مختلفة عما صور لنا في الماضي، الباب الذي طرق عليه لم يشعر بدفئه السابق – شكله جديد .. الزاقع جديد كل ما يبدو عليه جديد حتى إنه تحمل كل ما تحمله الواقع الإنساني المعاش حتى الجنون وحتى العذاب وحتى الشجن ... فلقد جعل الباب الذي لا حراك فيه كأنه إنسان له شفتان تتحرك بقدر شعوره المتحرك قائلاً

قاللي الباب يا وعدك

بتخبط على مين

وكأن الباب يرثى حاله فحرك كل الكائنات الجامدة لتنصهر في تواصل وتماسك رائع الجمال.

رؤية الشاعر النقدية

إن أول الملامح الفنية في شعر أحمد أبو حج يتجلى في امتلاكه للرؤية الفنية فهو يعرف ما يريد، لأنه يرى الواقع بوعي في جلاء (عجبي عليك يا زمان .. غيرت حال الناس .. خليت الأصيل ينذل .. وخليت الجدع ينداس).

وتأخذ رؤية الشاعر أشكالاً متعددة، يلجأ في معظمها إلى التنكر والتخفي، فيستخدم الكثير من وسائل وتكنيكات الشعر العامي الجديد، كما تجلت عند الشاعر المتميز حسونه فتحي في ديوانه الثاني والأهم "سنين من سينين" لكن هذه الرؤية الواعية لتظل في كل الأشكال – ومع كل الحالات – تقدمية وشمولية، لا تعرف التراجع أو الخذلان ويتبقى تردد الشاعر مع الشكل الفني، سمة من سمات التكنيك الفني، ويمكن لنا رؤية هذا من القراءة المتأنية لكل قصائد "وجه آخر للقمر" وسأحاول – هنا فحسب – الاكتفاء بقصيدة واحدة قد أعجبتني كثيراً وراقت لي بشكل ملفت هي "راجعه يا فلسطين" حيث يستخدم الشاعر فيها أسلوب "الحديث مع المخاطب" الذي ينجدل داخله "الحديث بضمير المتكلم" جدلاً جيداً، إلى حد بعيد .. واستخدام صيغة المخاطبة تستلزم درجة عالية من الحذر والحرص في توظيف الأفعال في الجملة الشعرية تماثل نفس درجة الوعي (بتوظيف الضمائر) .

" في القدس لزرع شجر .. وارويه بدم الشهيد

أمسك بأيدي الحجر .. أرمي به غاصب عنيد

في الشمس ع ضي القمر .. أسهر وأضرب و أصيد

احرق دم ابن صهيون .. راجعه يا فلسطين أكيد" .

الصورة الشعرية هنا تصنعها الجملة الخبرية المقدمة، التي تبدأ بها القصيدة وهى كما نرى جميلة رائعة تبد من (في القدس) وفعل الجملة (لزرع) الذي لا يقف عطاؤه ووطنيته بل يتولد منه ثلة من الأفعال المضارعة في الجملة الداخلية: ( أرويه – أمسك – أرميه – أسهر – أحرق – أضرب – أصيد) حتى يأتي جواب الشرط في الفعل/الجملة: ( بتراب الأرض اللي راعتني .. وفى حضن الأم اللي ربتني .. وخدتني بعيد ودتني) وكل هذه الأفعال المضارعة التي تكون جملة فعل الشرط أفعال درامية، تحمل دلالات نفسية شديدة الحمل للصراع النفسي الذي يبذله المرء في حالة الدفاع عن أرض الأنبياء المقدسة "القدس" وهي حالة الدخول إلى الذات هرباً من مواجهة الواقع ووقوف العرب مكتوفي الأيدي!

بلدي بلدي يا فلسطين

بحلف على أرضك وترابك

مهما يكونوا برضوا

أحنا أحبابك

من باب القدس

..

ادخل بابك

بلدي بلدي فلسطين

كل هذه الدلالات الدرامية تتحقق بمجرد محاولة الانسان العربي الهروب إلى الداخل .. ويخفى رأسه في الرمال مثل طائر النعامة .. فإذا تحققت أي إذا تحقق فعل الشرط في الجملة، كان جواب الشرط النتيجة الحتمية المترتبة منطقياً من هذه المقدمة، ملائماً معها :

نضرب ونحارب أعاديكي .. بروحنا ودمنا نفديكي .. نشعل ثورتنا بأراضيكي.

وهذه النتيجة الطبيعية هي النضال الحتمي الذي يتحقق لكل من حاول الدفاع عن عروبته ووطنيته، حتى لو كانت ذاته هي الهجوم، إن الإندفاع إلى الذات (وهو موقف وطني) لا يمكن في رؤية أحمد أبو حج الواقعية أن يصل إلى القدس التي يتصورها، وكل جهد يبذله من أجل الوصول إلى هذه البلدة هو الوهم، سيضيع هباء، سيصبح المتحقق وهما، نسيجاً خيوطه مصنوعة من الهواء، في واقع من التلاشي والانسحاق، ليس في الحقيقة سوى الرجاء والتوسل، من هنا لم يكن الحل السياسي هو المطلوب من إنسان هذه المرحلة الذي يمثله المخاطب واستخدام ضمير المخاطب في القصيدة هو أسلوب فنى يعرفه البلاغيون (بالالتفات) لم يكن يقصد منه في معظم الشعر القديم سوى اثارة المتلقي وايهامه بأن الشاعر يخاطبه، لكنه الآن يكتسب سمه جديدة، حيث يمزج هذا الاستخدام بين طرفى العلاقة الشعرية من نسيج واحد، لأن الشاعر وهو يخاطب المتلقى مشركاً إياه في العملية الإبداعية . إنما يخاطب نفسه التي يراها تراوغه، وتحاول الهرب منه نفسه، باعتبارها البديل القريب من الواقع الذى يواجهه . وتستمر الصورة الشعرية المشكلة بالفعل في صعودها، في هذا البناء الشعري، حتى تستنزف الرؤية على قدرة التشكيل فتمتزج الأبعاد، يتحد المخاطب والمتكلم، ويصبح المتلقي والشاعر واحداً غير عادى، انه الواحد العظيم الذي تصنعه الصورة الشعرية، يجسمه ويتجسم فيه ذلك المعنى لكلمة "فلسطين":

من غزة ويافا وخان يونس

عمار وشريف معهم يونس

مش ناسيين الغربة في تونس

ضربة ولدك يا فلسطين

بحلف على أرضك لاعدائي

أنا جندي والأصل فدائي

أحرق بالنار دم أعدائي

بلدي بلدي يا فلسطين

لم يعد في الرؤية الشعرية حل سوى اليقظة والخروج من الخذلان، أو الخروج من الدخول، إلى حيث المعركة الواجبة مع كل عوامل القهر والنفى والأبعاد .. وكل الذى أجبر الذات على التقوقع والتقلص والإحساس الطاعن بالعجز، إلى درجة أن تصبح ( بحق الرشاش والمدفع .. دمى لترابك راح أدفع ).

ويصبح الرشاش لابد منه بعد أن طال زمن هروب العرب من المسئولية التي تقع على عاتقهم جميعاً، أى هروب الرجولة من الوطن الذى هو أشرف الأوطان، والذى لا يمكن إعادة أى ضائع منه إلا بالعودة إليه، والتمسك به، بأعتباره مقدساً (القدس) وطلب العون والمدد منه، لابد من (الطقوس) البالية التي لم تعد تفيد . وكان التطهر من المر بالمر أى بالحجارة أمام الدبابة والرشاش .. هى وسيلة لهذا التخلص من الاحتلال بالعمل الإنساني الشريف، استخراج التراب ونزول الدم المحروق ومسك الحجارة .. والاستعداد بكل الأسلحة على المواجهة هى الطريق الوحيد إلى عودة فلسطين والقدس – إلى جسور الوطن إنها عودة الروح إلى – الأبد – لتستقر في جسد الوطن العربى كي تمنحه الحياة وكل الحياة.

ويجب على الفعل الإنسانى والضمير العربى أن يستمر في صعوده دون (ارتخاء) أو تراجع، لأن السماء ستصب حممها على الهاربين، ولأن السكات (وهو من أهم المحاور التي تتشكل منها تجربة القصيدة للشاعر في هذا الديوان ) .

مترصد دائماً لإضفاء جذوة الغضب التي يجب ألا تخم حتى تحقق للرؤية الشعرية نبوءتها وللوطن أرادته الصميمة .

وفى قصيدة " زمان العشق " يقول الشاعر:

بدمعي سقيت الورد ورويته

بعضمي بنيت الطور وعليته

بدمي رسمت اسمك وداريته

بقلبي عشقت العشق وهاويته

وكلمتك في منامي طيف وحاكيته

وزمان العشق، وهو عنوان القصيدة، لا يرد في لغة القصيدة سوى في أقصى نهايتها، بعد أن اكتملت دائرة البناء الشعرى على النحو السابق، لذا فإنها في موضعها الذى أراده الشاعر – تأتى فاعلة ومنتجة للدلالة، ولا تنم على أنها تكرار للعنوان، والدلالة التي تقدمها جملة العنوان – النهاية هى أن الشاعر بهذه الجملة – في موضعيها – قد نقل الواقع المتشكل في القصيدة، من حالة الحيرة والدوران في فراغ التلاشي والعجز، إلى حالة الإفاقة التي تمكنه – فيما بعد – من إدارة العجلة إلى الأمام – حيث يتمكن الواقع، الفائق من النهوض والتقدم صحيحاً من كل العشق والدمع، خالصاً من كل المعيقات.

التواصل والامتداد في الزمان والمكان

لعل الصورة المركبة التي تمثل العماد الرئيسي في تجربة أحمد أبو حج الشعرية هي أهم ما يلفت في قصائده، فلغته الشعرية تعتمد على البساطة والتلقائية كما تعتمد على التشكيل بالصورة التي تنبنى مما يسميه النقاد "تراسل الحواس" والتشخيص ولا تقف عند حدود البناء البسيط للصورة الشعرية:

يا أبيض البيض ..

يا عايق زمان جيلك ..

بعترت رمل الزقاق ..

من كتر ما روحلك واجيلك ..

لما اجيلك تقوللي ..

حلو ما فياش ..

ييجي غيري تفرشله مناديلك.

يعطى الشاعر في صورته للمرأة التي تتباهى بجمالها وللروح شكلاً والزمان رونقاً .. وهذا الأسلوب في بناء الصورة يساعد الدلالة على التجسيم ومن ثم يمنحها قدرة على التأثير تنعدم تماماً لو لجأ الشاعر إلى أسلوب الكتابة المألوف حيث الكلمات على قدر معانيها السطحية، وهذا ما يحدث في حالات نادرة من الديوان، منها النصف الأول من قصيدة (فتانة عيونك جذابة ) الذى نقرأ فيه هذه السطور التي لا تحمل بعد سطحها شيئاً، والتى استخدمت كثيراً في الزجل التقليدى وفى الشعر.

بقلم الكاتب


الكاتب في سطور سيرة ذاتية حســـن غـريـب أحمــد سلامة دبلوم معهد المعلمين و المعلمات بالسويس1986 م ليسانس آداب و تربية – جامعة قناة السويس – كلية التربية بالإسماعيلية – شعبة تعليم ابتدائي للتأهيل التربوى سنة 1994 قسم اللغة العربية و التربية الإسلامية. مدير مدرسة للتعليم الأساسي . عضو اتحاد كتاب مصر ( عامل ) برقم 2034  . عضو نادى القصة بالقاهرة  . عضو دار الأدباء بالقاهرة  . عضو أتيليه الفنانين و الكتاب بالقاهرة. عضو الجمعية العربية للفنون و الثقافة و الإعلام  . رئيس مجلس إدارة نادى الأدب بشمال سيناء (في الفترة من 2004 حتى 2008م). أمين عام جماعة الأدب العربي بالإسكندرية فرع شمال سيناء  . عضو جمعية سيناء الثقافية بالعريش  . عضو الجمعية المصرية للمواهب بالقاهرة  . عضو متحف التراث السيناوي بالعريش  . عضو باتحاد الكتاب العرب للانترنت  . الجوائز :: *تم ترشيحي أمينا عاما لمؤتمر أدباء سيناء في دورته الرابعة  23 مايو 2015 م  . حاصل على درع التفوق الأدبي 1998 من وزير الثقافة فى مؤتمر إقليم القناة و سيناء الثقافي بالسويس   . حاصل على جائزة إذاعة لندن الــ بى بى سي المركز الأول على مستوى الوطن العربي فى برنامج ( أوراق ) سنة 2001 م فى القصة عن قصة ( مكاننا )   . حاصل على إحدى عشر شهادة تقدير و امتياز فى مجال الخدمة الأدبية و الثقافية من مؤتمرات إقليمية و عامة من الهيئة العامة لقصور الثقافة  . المركز الأول فى مسابقة النقد و القصة لمجلة النصر للقوات المسلحة ( أكتوبر الذاكرة المتجددة ) عام 2002 م  . المركز الثانى فى مسابقة مجلة ( الصدى ) الإماراتية عن مجموعة دراسات نقدية حول ( إشكالية النص الروائي ) عام 2003 م  . المركز الأول فى الشعر الفصحي بصحيفة ( العروبة ) عام 2004 م  . المركز الأول فى القصة بمسابقة الجمعية المصرية للمواهب عام 2003 م  . صدر للكاتب : الحب الأول و قصص أخرى – مشترك – دار الشوربجي للطباعة بسيناء  . الانحدار إلى أعلى – مجموعة قصصية – دار الجمعية المصرية للمواهب للنشر و الطباعة بالقاهرة  . ديوان لا وقت للآه – دار الجمعية المصرية للمواهب للنشر و الطباعة بالقاهرة   . رواية – تجاعيد على حجر من ذهب – دار نشر ثقافة شمال سيناء  . هذه الجثة لى – قصص قصيرة – دار نشر إقليم القناة و سيناء الثقافي بالإسماعيلية. اتجاه إجباري – قصص قصيرة دار نشر و طباعة إقليم القناة و سيناء الثقافي  . رغبات تحت المطر – رواية – ثقافة شمال سيناء  . قصص – عينان فى الأفق الشرقي – اتحاد كتاب مصر الهيئة العامة للكتاب. امرأة تعزف على الأسلاك الشائكة – مجموعة قصصية – الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة إبداعات  . التقنيات الفنية خلف ظاهر النص – دراسة أدبية – دار الوفاء للنشر  . السردية و الحكائية – دارسة أدبية – دار سينا للنشر و الطبع بالعريش  . نشر للكاتب العديد من القصص و الشعر و النقد فى الصحف و المجلات الأدبية المتخصصة  . تحت الطبع : ديوان – أوجاع سيناوي دراسة أدبية – واقعية اللغة فى الحوار. رواية (ما تبقى من البوح ). عنوان الكاتب : مصر – شمال سيناء – العريش – رمز بريدي 45511  – ص. ب رقم 64 البريد الالكتروني hassanghribahmed13@gmail.com هاتف محمول  :: 01274963613      

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الكاتب في سطور سيرة ذاتية حســـن غـريـب أحمــد سلامة دبلوم معهد المعلمين و المعلمات بالسويس1986 م ليسانس آداب و تربية – جامعة قناة السويس – كلية التربية بالإسماعيلية – شعبة تعليم ابتدائي للتأهيل التربوى سنة 1994 قسم اللغة العربية و التربية الإسلامية. مدير مدرسة للتعليم الأساسي . عضو اتحاد كتاب مصر ( عامل ) برقم 2034  . عضو نادى القصة بالقاهرة  . عضو دار الأدباء بالقاهرة  . عضو أتيليه الفنانين و الكتاب بالقاهرة. عضو الجمعية العربية للفنون و الثقافة و الإعلام  . رئيس مجلس إدارة نادى الأدب بشمال سيناء (في الفترة من 2004 حتى 2008م). أمين عام جماعة الأدب العربي بالإسكندرية فرع شمال سيناء  . عضو جمعية سيناء الثقافية بالعريش  . عضو الجمعية المصرية للمواهب بالقاهرة  . عضو متحف التراث السيناوي بالعريش  . عضو باتحاد الكتاب العرب للانترنت  . الجوائز :: *تم ترشيحي أمينا عاما لمؤتمر أدباء سيناء في دورته الرابعة  23 مايو 2015 م  . حاصل على درع التفوق الأدبي 1998 من وزير الثقافة فى مؤتمر إقليم القناة و سيناء الثقافي بالسويس   . حاصل على جائزة إذاعة لندن الــ بى بى سي المركز الأول على مستوى الوطن العربي فى برنامج ( أوراق ) سنة 2001 م فى القصة عن قصة ( مكاننا )   . حاصل على إحدى عشر شهادة تقدير و امتياز فى مجال الخدمة الأدبية و الثقافية من مؤتمرات إقليمية و عامة من الهيئة العامة لقصور الثقافة  . المركز الأول فى مسابقة النقد و القصة لمجلة النصر للقوات المسلحة ( أكتوبر الذاكرة المتجددة ) عام 2002 م  . المركز الثانى فى مسابقة مجلة ( الصدى ) الإماراتية عن مجموعة دراسات نقدية حول ( إشكالية النص الروائي ) عام 2003 م  . المركز الأول فى الشعر الفصحي بصحيفة ( العروبة ) عام 2004 م  . المركز الأول فى القصة بمسابقة الجمعية المصرية للمواهب عام 2003 م  . صدر للكاتب : الحب الأول و قصص أخرى – مشترك – دار الشوربجي للطباعة بسيناء  . الانحدار إلى أعلى – مجموعة قصصية – دار الجمعية المصرية للمواهب للنشر و الطباعة بالقاهرة  . ديوان لا وقت للآه – دار الجمعية المصرية للمواهب للنشر و الطباعة بالقاهرة   . رواية – تجاعيد على حجر من ذهب – دار نشر ثقافة شمال سيناء  . هذه الجثة لى – قصص قصيرة – دار نشر إقليم القناة و سيناء الثقافي بالإسماعيلية. اتجاه إجباري – قصص قصيرة دار نشر و طباعة إقليم القناة و سيناء الثقافي  . رغبات تحت المطر – رواية – ثقافة شمال سيناء  . قصص – عينان فى الأفق الشرقي – اتحاد كتاب مصر الهيئة العامة للكتاب. امرأة تعزف على الأسلاك الشائكة – مجموعة قصصية – الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة إبداعات  . التقنيات الفنية خلف ظاهر النص – دراسة أدبية – دار الوفاء للنشر  . السردية و الحكائية – دارسة أدبية – دار سينا للنشر و الطبع بالعريش  . نشر للكاتب العديد من القصص و الشعر و النقد فى الصحف و المجلات الأدبية المتخصصة  . تحت الطبع : ديوان – أوجاع سيناوي دراسة أدبية – واقعية اللغة فى الحوار. رواية (ما تبقى من البوح ). عنوان الكاتب : مصر – شمال سيناء – العريش – رمز بريدي 45511  – ص. ب رقم 64 البريد الالكتروني hassanghribahmed13@gmail.com هاتف محمول  :: 01274963613