قدم اللوتس رمزا للأنوثه

قدم اللوتس رمزا للأنوثة


قدم اللوتس أو القدم الذهبية كانت تعتبر قديما رمزا للأنوثة والجمال في الصين القديمة، حيث كانت عائلات الصين القديمة تلف أقدام بناتهن وتقيدهن في حذاء عند سن الرابعة حتى تحصل على قدم لا تتعدى 10 سنتيمترات
- وتجبر الفتيات على تحمل الآلام والأوجاع كل هذا فقط لأنه يرمز إلى أنوثه والجمال، وهذا لشيء واحد فقط كي يتمكن من الزواج.
- فكانت تعتبر الفتيات في هذه الفترة قديما والتي كانت تمتلك قدم عادية محط سخرية للمجتمع، لأنها لا تستطيع تحمل رفاهية قدم اللوتس.
- وكانت تلقب بقدم اللوتس نسبه لزهرة اللوتس.
- وكانت القدم التي تصل لطول 7 سنتيمترات تلقب باللوتس الذهبية، أما القدم التي تصل طولها إلى 10 سنتيمترات تدعى اللوتس الفضيه.
- ويرجع كل هذا التخريف إلى أساطير تقول إن القدم الذهبية تعود قديما إلى راقصه مشهروه في الصين جميلة جدا تدعى ( يو )، وفي إحدى الأيام قدمت ( يو ) رقصه وهي تنتعل حذاء صغير الحجم على شكل زهرة اللوتس الذهبية. وخطواتها الرشيقة والصغيرة تركت أثرا كبيرا في قلوب الرجال. ومنذ ذلك الوقت تحولت هذه القدم الذهبية أو اللوتس الذهبية إلى رمزا للجمال والصين القديمة.
- لذا بدأت هذه العادة تمارسها النساء لبناتهن الصغيرات منذ القرن الحادي عشر إلى القرن العشرين.
- وفي العام 1911 قامت السلطات الصينية بحظر هذا التقليد، لذا الصينيات اللواتي حصلن على قدم اللوتس الصغيرة منبوذات.
- بعد معرفتي لهذه القصة تركت انطباع في كبير جدا كيف يسمح أي أحد أن يفعل ببنته التي تبلغ أربع سنوات، تعتبر هذه الفتاة طفله، بتقييد قدمها وتتحمل هذه الفتاة كل تلك الآلام فقط لأنه مجرد تقليد لكي تتميز بالجمال بالنسبة لهم.

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

جميل جدا المقال ، اتمنى لكى كل التوفيق باذن الله

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء