قتل الطفولة البريئة

هل سألت نفسك مرة هل الصراخ الدائم في وجه الطفل له ضرر.

الكثير من الآباء في هذه الأيام أصبح يتجاهل معاملة الأطفال، المهم أن يكون المنزل مرتب والزهور في مكانها وكل شئ نظيف.

الهدوء و الراحة تعم المكان ولا يسمع صوت الطفل، وإذا لعب وانشغل بنفسه وألعابه تتعالى صراخات الأمهات ما هذا الشكل، ما هذه الفوضى إنك شخص فوضوي وغير ومرتب.. بسرعة رتب الألعاب وضعها فى أمكانها ولا تفعل هذا مرة أخرى. 

ماما من فضلك اتركيني على راحتي ألعب بالألعاب..!!  لا يا بني هذا يكفى .

وتتوعد الأم للطفل وتتعالى الصراخات والصراعات بين الأم والأطفال، وكل هذا يترك فى نفس الطفل أثر ويقتل حلم برئ وربما يقتل روح الإبداع والكاتب والعالم والمفكر الصغير لدى الطفل. 

نحن الآن في زمن أصبحنا نخاف على المنزل  والأثاث أكثر من الأبناء معظمنا أصبح هكذا ، والأهم من ذلك أن يكون منزلي نظيف ومرتب ولا شئ في الأرض 

منزل خالٍ من الألعاب والفوضى والأصوات العالية والصراعات بين الأبناء هو منزل عقيم، ينجب أطفال بدون تفكير ويقتل الإبداع والحرية والتعبير عن الطفل وذاته، بل يصبح مجرد إنسان آلي يتحرك بكلماتك وأوامرك، ولا يستيطع التعبير عن رأيه بحرية بل تكون إجابتهم فى كل مرة لا أعلم ومتردد بدون قرار حكيم،  ينبع ذلك كله من الصراخ الدائم في وجه الطفل بدون مبرر وبدون أسباب بل بمجرد أنه أمر ويجب أن ينفذ حالاً، لاتجادلني بل فقط نفذ الأمر دون أن تفتح فمك بكلمة.

ماذا تنتظر أن تجني من بعد ذلك كله صراخات وصراعات مع الطفل؟؟؟ 

أن تجني طفل معقد يكون فى وجه نظره أن الصوت العالى والأوامر هو الأسلوب الصحيح للمناقشة. 

أتركوا الأطفال وشأنهم له حرية الإبداع والتفكير واللعب بحرية مع عدم القاء الأوامر.

إذا أردت أن تبني طفل سليم أسس له قاعدة سليمة ونفس سوية خالية من العنف والصراع النفسي بينه وبين نفسه.

إنه طفل على فطرته أتركه وشأنه يبدع.. يخلق.. يفكر.. يكتشف. 

 

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

أحب الكتابة والقراءة والشعر