في لحظة تصارع فيها العتمة والنور، تأتي القصيدة كصوت باطني يُقاوم الانكسار بالصبر، ويواجه الصدمات بالرجاء. النغمات، والرحمات، واللمحات، تسير جميعها في مسار تصاعدي يترجم معاناة الروح وسعيها نحو الخلاص. هذا النص الشعري يمزج بين الصور الرمزية القوية والألفاظ المتدفقة في نسق موسيقي يلامس الداخل بصدقٍ وتأمل.
قبســــــــاتُ نسمـــــــاتُ
نغمـــــــــاتُ رحـــــماتُ
وهي موسِي قى سترْسِي
كيف يُنْســـيـ ـها شتـاتُ؟
عتـــــــــماتٌ عزَمـــــاتُ
هجمــــــــاتٌ بصـــــماتُ
كيف تبــــغي ما سيُلْغِي؟
حـــين يُطغِيـ ـه ثبــاتُ؟
قمـــــــــرٌ لا ح، تلالا…
تتـــــــــعالى فــــيه ذاتُ
ولــــــــــــيالٍ قد توالي…
لا تـــــــبــاليـ ـها صــفاتُ
لمـــــــــــحاتٌ فــــــرحاتُ
فتــــــــــــحاتٌ نفحـــاتُ…
وكفــــــــاحٌ… وســــــماحُ
وارتــــــيــــاحٌ ثــرواتُ…
راقَ مــــــا را قَ وأغْــرى
حينَ تُثـــْــرى… حسنــاتُ…
وصدى الصبْــــ رِ سينصبّْ
ومدى الكبْـــــــــ رِ فواتُ…
وينــــــــــــــاجي في الدياجي
كـــــــــــلُّ راجي عتبـــــــاتُ
أزمــــــــــــــــاتٌ ظلُمــــــاتُ
حـــــــــــــــملاتٌ. صـــــدمات
ليــــــس يُخْشى ما سيغشى
كيف تنشـــــــــا حسنـــاتُ؟
القصيدة لا تعطي إجابات بقدر ما تفتح دروبًا للتأمل والمقاومة، في عالمٍ تملؤه الأزمات والعتبات الثقيلة، يبقى الحرف قبسًا من نور، والصبر صدى لا ينضب، هكذا تتجاوز الكلمات عتبة المعاناة لتغدو منجمًا للثروات الروحية، وفسحةً للسلام وسط العواصف.
ممتاز
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.