قانون الجذب وعلاقتة بالإنسان للتغير الإيجابي

أهلا بك عزيزي القارئ الكريم من جديد في مقالنا الشيق الجديد، الذي أسجل فيه أهم العلامات الكونية، التي يرسلها لك الكون لتخبرك بأنك أصبحت تسير وفقًا للحركة الكونية نحو الوعي الخامس؛ أي البعد الخامس.

اقرأ ايضاً كيفية الحصول على الطاقة الإيجابية

قانون الجذب وأفكاره

وأنك تسبح وفقًا للتيار الحقيقي المستمد من الطاقة الكونية الهائلة التي تسير حولها جميع الأكوان، والصلة الموصولة بالإيجابية أو ما يعرف بعلم الفيزياء الكونية (GRAVITON ENERGY)، أو طاقة (جرافيتون) المحدثة والمعلنة عن تجليات مهندس الكون الأعظم؛ أي الطاقة الإيجابية البناءة، وليست السلبية الهدامة.

ولما لدينا سابقًا، أرجو مراجعة كل المقالات التوعوية التي تحدثنا معًا في موضوعاتها المرتقية الواعية التي تخبرك دومًا، وتحثك على الارتقاء والتطور بالوعي لقبول التغيير الإيجابي نحو الإيجابية، تحقيقًا من الداخل اللاواعي حتى تجليها في ظاهر السلوك.

وهو الواعي حتى يصبح شخصًا متطورًا من الداخل معلنًا عمَّا ترتقي به النفس إلى الأمام ليحتل مكانًا مرموقًا بين أفراد أسرته في الدائرة الأولى وبين أصدقائه في الدائرة الثانية، وبين زوجته وأبنائه في الدائرة الثالثة، نحو مجتمع أفضل متطور من الداخل، مرتقٍ ومحققٍ للارتقاء فعليًّا وليس ظاهريًّا فقط.

اقرأ ايضاً حقيقة قانون الجذب

الإشارات الكونية وعلاقتها بالسلوك 

وهنا في مقالنا سنتحدث عن تلك الإشارات الكونية التي تتجانس أنت معها بكونك شخصًا مرتقيًا حقًّا من الداخل، مرورًا بالسلوك الظاهري الذي يخبر محيطك أنك هكذا بالفعل دون أن تتفوه.

وبما تجذبه أنت بنفسك إلى محيطك من الأصدقاء هم مثلك تمامًا، وأنت من تجذبهم إليك، ليسوا هم، وفقًا لوعيك الحقيقي، فلا تتعجب من كونك شخصًا واعيًا يلتف حوله غير الواعين وغير المرتقين.

فلتعلم عزيزي أنك فقط لست متطورًا حقيقيًّا، بل تتعامل مع ذاتك بسلبية، وهذا واقعك الذي يحدثني عنك، وليس ما تتفوه به تجاه نفسك باعتقادك المزيف، ولا يمت للواقع بأي صلة، فما تبحث عنه حقًّا هو أيضًا ما يبحث عنك..

وتذكر كلماتي تلك، فالأشخاص الإيجابيون هم حقاً إيجابيون مع أنفسهم أولًا من الداخل، وينصتون لأنفسهم، وهم متصلون مع أنفسهم من خلال تفعيل الإحسان، وليس من قبيل الأيجو الذي يحدثهم عن أنفسهم بصورة مزيفة ليست حقيقية، حيث تخبرهم دائمًا بأن الآخرين هم من يسعون إليه.

اقرأ ايضاً علامات الكون والتغيير الإيجابي والتخلص من الطاقة السلبية|ج2

الطاقة الإيجابية وأثرها على الإنسان 

وهو لا يسعي لأي شخص قط، وهذا بالفعل مزيف؛ لأنه هو بنفسه من يجذبهم إليه، وإلى هنا ننتقل إلى أعمق نقطة في مقالنا الشيق، الذي يحمل في طياته تلك الإشارات الفطنة، التي تصدر من كون واعٍ دائمًا متحركٍ دائمًا ليلًا ونهارًا، منعكس على طاقة GRAVITON، لا ينام ولا يغفو.

وإن حدث ونام فإنَّ الكون بطبقاته سينهار حتمًا، هذه معجزه كونية شهدتها علوم الفيزياء الكونية، وحديث علماء لا حديث جهلاء..

والآن هيا بنا ...

ما قبل استقبال العلامات الكونية المؤيدة لتغيرك الروحي أو انتقالك بدرجة أعلى على سلم الوعي، فكل ما يخاطب الوعي تفهمه الروح وتنجذب إليه  وإن كان بعكس اللغة المتعارفة لدى العقل، فإنها لغة الوعي؛ أي لغة الروح التي لا يستوعبها إلا المرتقون فقط.

لغة الوعي والارتقاء الزائف

وهو ما يعاكس الوعي الجماعي الذي يخاطب الشخص المنغمس المهووس المتعلق بالمادة، ولا يغذي روحه فتنخدع روحه بالارتقاء الزائف، وعندما يجد وعيه غير واعٍ، فإنه يواجه الحقيقة في نفسه عندما يحرك المدرك القيمة المزيفة التي تحصره في أنك دون قرش لا تساوي قرشًا.

وهذه قيمة مزيفة حقيقيًّا، فيوجد كثيرون لديهم كثير من الأموال الطائلة وحققوها بأساليب وطرق متدنية، ولا تمت للتطور بالوعي بأي صلة، فسرعان ما تنهار تلك الإمبراطوريات المزيفة الوهمية، نعم؛ لأنها استُمِدَت من الإيجو.

وأصبحت في طي النسيان الآن؛ لأنها حققت في نفسها التطور الزائف المادي المنفصل عن الواقع؛ أي الحقيقة الباقية السرمدية إلى الانفجار العظيم بانتهاء الحياة على سطح هذا الكوكب...

يتبع الجزء الثاني..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة